رواية نار وهدان الفصل الرابع 4 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وكأن عزيز شعر بما تعانيه فأردف قائلا ليخفف عنها ……متشيلي البت ومهتختفيش مهتكهربش .

فضحكت سميحة ومدت يدها المرتعشة لها ، ثم ضمتها إلى قلبها و رفعتها إلى أنفها كي تُشبع نفسها من رائحتها العطرة.

لتُنزلها مرة أخرى إلى صدرها وتنهمر الدموع من عينيها قائلة بنحيب……بچد دي هتكون بتنا يا عزيز وهنربيها .
سبحانك يارب ما أعظم شأنك .

ثم قص عزيز الحكاية على زوجته سميحة فأردفت…..لا حول ولا قوة إلا بالله ، دي نعمة كبيرة ربنا أخذها منهم عشان يدهلنا إحنا .

الحمد لله ، أنا هسميها هيام يا شيخ .

إيه رأيك ؟

الشيخ عزيز …حلو چوي چوي .
مبروك علينا هيام .

سميحة….بس هنچول إيه للناس ، لما يسألونا بنت مين دي؟

مش معچول نچولهم لاچيناها ولا يفتكروا أنها بنت أستغفر الله العظيم حرام ولا حاچة ويعيروها لما تكبر.
عزيز……..آه صوح عندك حچ.
بس هنچول إيه ؟

سميحة…….أچولك ، هنچول إنها بنت ناس چريبنا من بعيد ، إتوفوا وإحنا خدناها نربيها .

ضيق عزيز حاجبيه قائلا…يعني الشيخ عزيز على آخر الزمن هيكذب ؟

سميحة ….دي كدبة بيضة .

عزيز……..مفيش حاجة اسمها كدبة بيضة وكدبة سودة ، الكدب هو الكدب.

سميحة…..مش يعني هنكدب أوي ، مش هما ناس رموا بنتهم يعني ناس ماتت چوبهم ، يعني حتى لو هيمشوا على الأرض بس يعني ميتين بسبب الچساوة .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كفي والمنجمة الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم الكاتبة Leo alfatlawi - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top