وعندما رأته أمامها وضعت يدها على قلبها قائلة …الحمد لله هو أنت يا شيخ ، فكرتك حرامي وچلبي وجع في رجليا ، بس أنت إيه اللي رجعك تاني بسرعة إكده ؟
ملچتش ركوبة توصلك ؟
ثم وقع نظرها إلى ما يحمله الشيخ عزيز بين يديه .
لتصرخ مرة أخرى .
أنت أچوزت عليه يا عزيز وچايب ولدك معاك أربيه بعد ما مرتك ماتت .
فضحك عزيز حتى اِهتز جسده ودمعت عيناه .
فشاطت سميحة غضبا مردفة بحدة…ومالك مبسوط
چوي إكده ، هو أنا چولت نكتة إياك !
عزيز…أنت مچنونة يا بت ؟ أچوزت إيه بس ؟
أنتِ شكلك هتتفرجي على أفلام من ورايا .
سميحة …لا أستغفر الله العظيم أفلام إيه وبتاع إيه ؟
بس يعني أنت مچوزتش عليه ؟
عزيز……هو أنا أچدر يا بت يا مخبولة أنتِ ، أنت الحب كله يا بت .
فابتسمت سميحة بخجل مرددة…أمّال مين العيل اللي
أنت شيله ده ؟
عزيز…دي بتنا بإذن الله .
ضيقت نظراتها هاتفة بإستغراب ….كيف ده ؟؟
ثم تجمعت الدموع في عينيها مردفة…أنت هتسخر مني عشان مبخلفش يا شيخ عزيز ؟؟
فاقترب منها الشيخ وقد لامست كلماتها نبض قلبه فأشفق عليها قائلا……طيب خدي بس شليها وأنا هحكيلك كل حاچة ؟
ترددت سميحة قبل أن تمتد يديها وكأنها كانت خائفة أن تتعلق بها ثم يكون هذا حلم ، فتفيق منه على كابوس الحرمان مرة أخرى .