ده فيه ناس تتمنى ظفر عيل ثم انهمرت دمعة من عينيه مردفا….ياريت كان ربنا رزچني إن شاء الله عشر بنات مش أحسن من مفيش .
( الشيخ عزيز متزوج منذ عشر سنوات من سميحة ابنة عمه ولكن لم يرزق منها بأولاد ورفض الزواج بأخرى من أجل الإنجاب لإنه يعشق زوجته فهي حبه منذ نعومة أظافره )
ثم تريث قليلا قبل أن يتابع …والعمل دلوك ؟
أعمل إيه ؟ آخدها للچسم وهما يدورا على أهلها ،بس هما اللي رمنيها إكده يعني مش عايزنها.
وممكن الچسم يوديها دار أيتام ويعالم كيف يعاملوها هناك ؟؟
ثم نظر لوجهها البريء بعد أن سكنت بين ذراعيه وذهبت للنوم مرة أخرى وكأنها كانت تحتاج الدفء قبل الطعام .
عزيز بشفقة وهو يضمها بحنو……. يا چلبي يا بتي ، لا أنا هخدك أربيكِ ويمكن أنتِ العوض اللي ربنا كرمنا بيه بعد السنين دي كلاتها .
ويا فرحة چلب سميحة بيكِ اللي هتبكي كل ليلة للفچر عشان نفسها في قطعة عيلا، أهو هيچيها على الاچهز .
فقام الشيخ عزيز بتدثيرها جيدا بالغطاء ثم حملها عائدا
بها إلى بيته مرة أخرى .
سمعت سميحة زوجة الشيخ عزيز صوت الباب يُفتح .
فارتجفت سميحة قائلة بذعر….حرامي حرامي غيتونى يا ناس .
فضحك عزيز وأسرع إليها في غرفتها ليطمئنها أنه هو من فتح الباب .