وهتچومي بألف سلامة .
فصرخت ياسمين من الألم .
منصور بفزع…يا مري ،طيب أعمل إيه دلوك ؟
ياسمين …ناديلي أمي وهي عتصرف ،تنادي الداية أم محروس .
فوقف منصور يتحرك يمينا وشمالا باضطراب ، يحاول ارتداء ملابسه بصعوبة ، فارتدى چلبابه بالمقلوب نتيجة لتوتره ثم أسرع نحو الباب ، وسار للباب المجاور لشقة ليطرق الباب على شوق والدة ياسمين.
فضرب الباب بيده كثيرا ، حتى فتحت شوق على وجهها الذعر…إيه فيه إيه حوصل ؟؟
أنت عملت حاچة في بتي ولا إيه؟
منصور ..هعمل إيه يعني ؟ أنتِ اتچننتي ؟
هي تعبانة وشكلها بتولد وعايزاكِ تندهي على الداية بس بسرعة عشان تعبانة چوي چوي .
إرتبكت شوق وأردفت بتوتر …يا حبيبتي يا بتي .
حاضر حاضر ، هحط الشال على راسي وهچري أچيب الداية .
روح أنت خليك چمبها عچبال مچبها ،ثم رددت ، أستر يارب، وخليك معاها دي الحيلة ومليش غيرها .
ثم أسرعت لبيت القابلة أم محروس ، فلبت نداءها على الفور .
شدت يد ياسمين على معصم منصور صارخة …آه آه
شكلي إكده هموت يا منصور ،مش چادرة أتحمل الألم .
كتم منصور خوفه ونظر لها بحب مردفا…لا متچوليش إكده ، هتعيشي كتير چوي لغاية متعچزي زي أمك ، وأشوف أنا حالي بچا مع موزة صغيرة إكده .