رواية نار وهدان الفصل الرابع عشر 14 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم زفر بضيق حتى شعرت سامية بلهيب أنفاسه .
فربتت على يده بقولها…مالك يا حبيبي ؟

حساك متغير اليومين دول .

وهتتعصب يمكن مش عليه ، بس على البت بدور دي غلبانة چوي وهتبكي ، ليه هتعملها إكده ؟

وقفت الكلمات في جوف عبد الجواد ولم يدري ما يقول لها ولكنه بعد لحظات أردف…متشغليش بالك يا سامية ، وعادي يعني چرف الشغل طلع فيها هي .

سامية….طيب معلش ابچى طيب خاطرها بكلمتين ، دي شيلانا كلاتنا فوچ دماغها .

ألهبته كلمات سامية ولا تعلم أنها بكلماتها هذه تزيد إحساسه بالندم على ما يفعله بها ولكن لا تدري ما السبب ، هل ستسامحه ام ستطلب منه أن يطردها إن علمت بما يجول في قلبه وعقله .
يا ويلك يا عبد الجواد من چلبك !

…………..

انتهت ليلة أحلام منصور وياسمين على كابوس مرير، فقد داهمت آلام المخاض ياسمين ، فتألمت بشدة…آه آه
فاستيقظ منصور الذي غفى بجانبها لبعض الوقت على صوت تألمها

فاعتدل مردفا بفزع …إيه مالك يا حتة من چلبي ؟

تأوهت ياسمين بشدة مردفة …وچع چامد چوي چالي مرة وحدة إكده ، وشكلي إكده هولد.

بس اتصدچ رغم الألم إلا أني فرحانة أنك چمبي ، بعد ما كنت شايلة هم اليوم اللي هيچي فيه ولدي وأنت مش موچود ومش عايزه .

فأمسك يدها منصور وشد عليها بحنو…لا أنا معاكِ وعمري ما هملك واصل لا أنتِ ولا ولدنا .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل الحادي عشر 11 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top