ربنا يستر ، يارب خليهولنا وبارلكنا فيه، إحنا من غيره منچدرش .
أما بدور فقد جفى النوم عينيها ولم تطرف لها عين .
وتساءلت …هو مالي چلچانة أوي إكده ، ميتأخر براحته ، هو حر ، هو أنا من بچيت عيلته ؟بس ده أول مرة يعملها ، ليكون حصله حاچة لا چدر الله .
لتضرب بيدها صدرها…لا لا متچوليش إكده ، ده أنا كنت أروح فيها .
ثم نهرت نفسها….إيه يا هبلة اللي عتچوليه ده ؟
تروحي فيها إزاي ؟؟
هو أنتِ مالك أصلا بيه ؟
أوعي يا بت تكوني هتفكري فيه ؟؟
لا لا ست سامية متستهلش ده منك واصل ، وهي ست الستات ، ربي ينور چلبها .
…خلاص يبچى تنامي وتنسي يا بدور ، واعرفي حالك زين ، وكفاية اللي حصلك چبل إكده .
أنتِ كنتِ بنت اسماعيل حارس المواشي ودلوك طلعتي ولا نزلتى خدامة .
فعينك متكبرش عن إكده .
ثم أغمضت عينيها تحاول النوم ، ولكنها فتحتها مرة أخرى …مش چادرة .
يارب چيب العواچب سليمة .
يارب طمن چلبي عليه ، ده راچل يستاهل كل خير والله .
ثم وصل لسمع بدور صوت الباب يفتح ، فقفزت من مكانها ولسان حالها …چه چه ، ألف حمد وشكر ليك يارب .
ثم أسرعت إليه ملهوفة كالأطفال ، وعندما رآها تسارعت نبضات قلبه وسكنت جوارحه وحدث نفسه …يا لوعة چلبي ، أوعي تكوني أنتِ كومان اتعلچتي باللي مچدرش أنولهولك يا بت الناس .