اندهشت سامية مردفة …هتبكي ليه يا بدور ؟
وأنتِ عتچولي كيف عيالك ؟
مش چولتي عيل ونزل ميت وچوزك طلچك؟
تنهدت بدور بقهر وحركت رأسها بألم ….دي حكاية طويلة چوي يا ست سامية ومينفعش أچول حاچة منها دلوك ،سامحيني غصب عني .
المهم دلوك إن ربنا كرمني بيكم وعوضني ، وبحس بحنية الشيخ عبد الجواد زي أبوي اللي وحشني چوي ومش خابرة عامل كيف من غيري ؟؟
بس مش خابرة ماله الشيخ عبد الجواد النهاردة؟
شعرت سامية بالقلق من قول بدور فسألتها…ماله ؟؟ مكان كويس ، حوصل حاجة ، طمنيني، أنا مش شايفة ألا يكون هيخبي حاچة عني ؟
طمأنتها بدور …لا متچلچيش بس هو شكله كان متعصب مني ؟وهيكلمنى إكده من غير نفس، وأنا مش خابرة عملت إيه ؟
فلما يچي يا ست سامية ، چوليله حچك عليه لو كنت غلطت في حاچة وأنا مش دارية .
سامية …طيب خلاص يا بدور ، لما يچي هتحدت معاه وأشوف ماله ؟
بدور …إن شاء الله يخليكِ يا ست سامية .
سامية….روحي بچا صحي عائشة ومحمد عشان ميتأخروش على المدرسة .
بدور …عنيه الاتنين ، ربي يوفچهم وتفرحي بشهادتهم الكبيرة بإذن الله.
سامية…يارب .
ومضى اليوم وتأخر عبد الجواد في العودة ، حتى أصاب القلق قلب سامية…يا ترى إيه اللي أخّرك يا أبو محمد إكده ؟؟
مش بعادة يعني .