وملهوش لزوم الفطور مليش نفس عاد ، أنا ماشي هفطر في الشغل سلام .
ثم خرج مسرعا متهربا من نظراتها التي تشعل الچمر في قلبه .
وما إن أوصد الباب من وراءه ، حتى تنفس ، وگأنه في وجودها تُحبَس أنفاسه.
قائلا بصوت حزين…كنت چاسي عليها چوي يا عبد الجواد ، هي متستهلش إكده دي عاملة زي النسمة، بس أعمل إيه عاد ؟ غصبا عني .
ولكن بدور شق على نفسها أن يحدثها بتلك الغلاظة ، فتسمرت مكانها للحظة وشعرت بنفور الدم في أوصالها ولمعت عيناها بالدموع مردفة ..هو فيه إيه ؟
ماله إكده ؟ هو أنا عملت حاچة ولا چولت حاچة غلط ؟
ثم سمعت صوت سامية تنادي عليها ، فمسحت عبراتها سريعا وأسرعت إليها.
بدور…نعمين يا ست سامية .
ابتسمت سامية مردفة…مش چولتلك چبل سابچ بلاش ست سامية دي وچوليلي إكده ، سامية بس .
إحنا أخوات يا بدور ، ويعلم الله أنا حبيتك كيف أختي،وكفاية أنك شايلة الهم كله على دماغك .
وكمان هتعبك معايا چوي ، هتحميني وتسرحيلي كيف العيال.
فربتت بدور بيدها على يد سامية مردفة بحنو …متچوليش إكده يا ست سامية، تعبك راحة ، وأنا والله عحبك وعحب محمد وعيشة چوي ، ربنا عالم غلوتهم عندي كيف عيالي ثم دمعت عينيها مرة أخرى .
فمدت يدها سامية حتى تقابلت مع وجهها ، فتبللت يدها بالدموع .