لا إمسك نفسك ومتوهمش نفسك عشان إكده عيب وأنت عارف إكده زين ؟
وعارف إن دي خطوات شيطان ولازم توچفه عند حده .
عشان لو زوّدت عن إكده ،متضمنش هيحوصل إيه ؟؟
ومتنساش مرتك ، هي ملهاش ذنب في اللي حوصل وكان ممكن أنتَ اللي يحصلك ده ؟
ساعتها كنت هتچدر تتحمل إنها تتطلع لغيرك ؟؟
لا لا ، يبچى خلاص ، إسحب نفسك يا عبد الجواد .
چبل متغرچ في بير ملهوش چرار …أيوه صوح ، أنا لازمن ولابد أبعد خالص .
ومتكلمش معاها واصل ،والأحسن أتلهي في الشغل أكتر ومعودش البيت غير على النوم بس .
إكده خلاص هو محدش محتچلي كيف الأول ، عشان هي الله يبارلكلها في عمرها وصحتها چايمة بالواچب أكتر مني .
وسبحان الله حتى سامية اللي مكنتش هطيچها واصل هتحبها دلوك ومفيش في لسانها غير بدور بدور .
والعيال هيتنططوا ويضحكوا معاها أكتر من أمهم .
أمال أنا الغلبان أعمل إيه ؟
آه يا چلبي ؟؟
لا أنا ماشي، مش چادر أطلعلها تاني؟
فخرج عبد الجواد عابس الوجه مفترشا بنظره الأرض ، فقابلته بدور ، فابتسمت كعادتها وحيته بقولها…كيفك يا سي عبدالجواد ، ثواني أحضرلك الفطور اللهم عتحبه ، عملت كله بيدي ، الفطير والچبنة الچريش ، يارب يعچبوك .
تجهم عبد الجواد قائلا…مالك إكده هتتحدي كتير على الصبح وأنا چايم مش فايچ ؟؟