أمّا منصور فذهب لفراشه باكيا حتى غلبه النوم .
ليرى ياسمين في أحلامه تنادي عليه …منصور منصور .
منصور…ياسمين يا حتة من چلبي.
ياسمين …خلي بالك من زين يا منصور .
منصور …أنا كنت رايدك أنتِ بس .
ياسمين…وزين حتة مني فخلي بالك منه واوعى تچسى عليه .
لتختفى من أمامه فيستيقظ باكيا .
آه يا حرچة چلبي عليكِ يا ياسمين .
……….
شردت نچية في العرافة وما قالته لها ، وأنّها بالفعل لم يصبح لديها سوى ابنة واحدة ، فماذا سيحدث لها بعد ذلك .
فقامت بالنداء على نعيمة .
نچية ….بت يا نعيمة .
نعيمة……نعمين يا ست نچية.
نچية….روحي هتيلي معالي دلوك حالا.
نعيمة….حاضر من عينيه التنين .
…..
فنزلت على الدرج تحدث نفسها…لساها مش عايزة تتهد ؟؟
مش مكفيها اللي حوصل ، عايزة إيه تاني يا نچية؟؟
فقابلت سالم ، فبادرته بنفس النظرات الحارقة .
فأوقفها سالم مردفا…لسّاكِ مش عايزة تسامحي يا بت ؟؟
نعيمة بضحكة سخرية…أسامح على إيه ولا إيه ؟
لما ربنا يسامحك الأول على اللي عملته فيا ابچا أسامح أنا .
سالم …كان طيش شباب ، وأديكِ خابرة حالي دلوك عامل إزاي يا بت ، فبزيادكِ عاد .
أنا مش خابر ليه صمّمتي تكملي تشتغلي إهنه مع إني خابر إنك مضيچاش نچية ، رغم أنها عتحبك وأنتِ عتملي هتحبيها .