مردفا…متستغربوش ، ده ولدي من ياسمين ، ربنا يرحمها ماتت وهي هتولده .
وأنا آه هبكي منا برده إنسان هيصعب عليه موت أغلى الناس .
فاقترب منه محروس وجثى على ركبتيه مثله وربت على ظهره بحنو قائلا…البچية فى حياتك يا سي منصور .
هانم ..ربنا يرحمها ،ومتچلچش على الولد خالص ، أنا هربيه كيف ما هربي قمر و وهدان .
فغضبت هنادى مردفة بحدة …هو أنتِ فاكرة نفسك الچلب الحنين بتاع الچبل ولا إيه ؟
عايزة كله لحسابك ، محدش هيربيه غيري أنا ؟
هانم …وأنتِ مالك أنتِ؟ أنا اللي چولت الأول،هاخده يعني هخده .
هنادي…طيب مدي يدك عليه إكده وشوفي إيه اللي هيحصولك ؟
هانم …متچدريش ، ده أنا كنت هحط رچبتك تحت رچلي دي.
وهما الإثنتان أن تضربا بعضهما البعض لولا صوت منصور المخيف قائلا…لو سمعت واحدة فيكم تاني، هتحصل ياسمين الليلة .
فصمتوا خوفا .
ثم تابع…مش هينفع ترضعي تلاتة يا هانم ، كفاية عليكِ وهدان وقمر.
ثم مد يده بالطفل إلى هنادي …خدي وخلي بالك منه زين .
فحملته هنادى التي رمقت هانم بنظرة إنتصار مردفة …زين ما عملت يا سي منصور .
فهتف منصور ….زين زين .
هسميه زين .
هنادي…اسم حلو خالص ، يلا بينا چوه يا زين مع اخواتك جميلة ويونس .