فجاءت في انكسار لتقبل يده ولكنه سحبها سريعا قائلا…..أستغفر الله يا بتي .
ليه إكده يا زعزوع ؟ ومين البُنية دي ؟
زعزوع…دي بت غلبانة چوي، چوزها طلّچها ورماها في الشّارع وملهاش حد تروحله عشان يتيمة .
صعبت عليه يا واد عمي ، عشان أنت عارف كيف چلبي رهيف .
فچولتلت أعمل فيها خير وتيچي حداكم ، تخدمكم بعد ما ياعيني مرتك من الحريچ اللي حوصل عِميت .
ومبچتش تچدر على خدمتك وأنتوا عندكوا عيال عايزين خدمة .
طأطأ عبد الجواد رأسه في حزن قائلا بأسى ….اللّه يصبرها ويچازيها خير .
فالرسول صل الله عليه وسلم چالچ:« اللهَ عَزَّ وَچلَّ َچالَ: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ» [المقصود بحبيتيته عينيه]؛ رواه البخاري؛ والحمد لله على كل حال ، وأنا هخدمها هي وعيالي زي مكتير هي خدمتنا چبل سابچ ومچصرتش ، فده واچب عليه.
تطلعت له بدور إعجابا بكلماته ووفائه لزوجته وشعرت بالحسرة على ما أصابها من زوج لم يعرها أي اهتمام سوى لقضاء وتره منها فقط .
حدثت بدور نفسها…يا بختها بيك والله .
زعزوع بحرج … يعني معيزش وحدة تخدمكم.
ثم تغيرت ملامح وجهه للغضب قائلا…طيب يلا بينا يا وش الشوم أنتِ نشوف هوديكِ في إنهي ناحية تاني ؟