رواية نار وهدان الفصل الخامس 5 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فجاءت في انكسار لتقبل يده ولكنه سحبها سريعا قائلا…..أستغفر الله يا بتي .

ليه إكده يا زعزوع ؟ ومين البُنية دي ؟

زعزوع…دي بت غلبانة چوي، چوزها طلّچها ورماها في الشّارع وملهاش حد تروحله عشان يتيمة .

صعبت عليه يا واد عمي ، عشان أنت عارف كيف چلبي رهيف .

فچولتلت أعمل فيها خير وتيچي حداكم ، تخدمكم بعد ما ياعيني مرتك من الحريچ اللي حوصل عِميت .

ومبچتش تچدر على خدمتك وأنتوا عندكوا عيال عايزين خدمة .
طأطأ عبد الجواد رأسه في حزن قائلا بأسى ….اللّه يصبرها ويچازيها خير .

فالرسول صل الله عليه وسلم چالچ:« اللهَ عَزَّ وَچلَّ َچالَ: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ» [المقصود بحبيتيته عينيه]؛ رواه البخاري؛ والحمد لله على كل حال ، وأنا هخدمها هي وعيالي زي مكتير هي خدمتنا چبل سابچ ومچصرتش ، فده واچب عليه.

تطلعت له بدور إعجابا بكلماته ووفائه لزوجته وشعرت بالحسرة على ما أصابها من زوج لم يعرها أي اهتمام سوى لقضاء وتره منها فقط .

حدثت بدور نفسها…يا بختها بيك والله .

زعزوع بحرج … يعني معيزش وحدة تخدمكم.

ثم تغيرت ملامح وجهه للغضب قائلا…طيب يلا بينا يا وش الشوم أنتِ نشوف هوديكِ في إنهي ناحية تاني ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية إذا أراد النصيب الفصل الأول 1 بقلم بتول عبدالرحمن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top