رواية نار وهدان الفصل الخامس 5 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يارتني كنت إجوّزت واحد فچير زي حالاتي نكلها سوا بلچمة بملح وولادنا حوالينا نفرح بيهم أحسن من الچهرة دي ، سامحوني يا عيالي .

ثم وجدت زعزوع من ورائها يدفعها دفعا قائلا بنبرة حادة…..مشّي حالك خلينا نخلص ، عايز أرچع چبل الشمس متطلع وكفاكِ برطمة كيف المچانين ، چبر لما يلمك .

فكتمت بيدها فمها حتى لا تخرج منها تأويهة موجوعة ، و لا يلحقها أذى منه مرة أخرى .

حتى وصل بها إلى بيت رجل في الثلاثينيات من العمر يعيش مع زوجته الضريرة وأطفاله الثلاث .

طرق زعزوع الباب في عجالة من أمره .
فسمع عبد الجواد الطرقات فقام على الفور من جلسته حيث كان يرتل القرآن بعد أدائه لصلاة الفجر .

مطبقا لقوله تعالى ( إن قرآن الفجر كان مشهودا ) .

عبدالجواد ببعض القلق ….خير يارب ثم سأل ..مين اللي على الباب ؟؟

فجاءه الجواب من زعزوع….أنا واد عمك زعزوع يا عبد الجواد يا خوي.

فتهلل وجه عبد الجواد وأسرع لفتح الباب مرحِّبًا … أهلا أهلا بالغالي، ثم عانقه بحب مرددا ….فينك من زمان يا زعزوع، أخيرا افتكرت واد عمك .

ابتعد زعزوع قائلا….مشاغل الدنيا يا واد عمي ، وأنت عالم بالحال.

أومأ عبد الجواد برأسه مؤكدا…..أيوه ، الله المستعان .
اتفضل اتفضل مينفعش الوچفة على الباب إكده .
هنُفطر مع بعض .
زعزوع متأسّفًا……مرة تانية إن شاء الله عشان مستعجل چوي .
أنا بس جيلك في طلب وياريت متكسفنيش.
ضيق عبد الجواد نظراته هاتفا بإستغراب ….خير يا واد عمي چلچتني؟
أنت بخير؟
طيِّب محتاچ فلوس ؟
زعزوع….كتر خيرك ،مستورة والحمد لله .
بس ….
ثم قام بالنداء على بدور التي كانت تستند على الحائط من خلفه .
تعال يا بت إهنه ، ثم أمرها أن تكُب على يد عبد الجواد تقبل يده .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سر تحت الجلباب (كاملة جميع الفصول) بقلم سلوي عوض (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top