طاعة أبو إيه بس ؟ واللي هتعمله ده بتّك حلال ؟
عادل بصوت أجش صارم ……آه طبعا عايز أسترها مع راچل يعرف چيمتها ويعيّشها في نعيم .
وردة بإستهزاء.. يعيّشها هي في نعيم ولا أنت عشان ينوبك من الحب چانب .
رمقها عادل بنظرة ساخطة قائلا….شيلي يدك أنتِ منها وملكيش فيه .
فاستعطفته وردة…….حرام عليك يا عادل ، تچوِّز بتّك لواحد مش ريداه .
فردَّ عليها بصوت محتد …أُمَال عايزاني أچوزها لواحد ريداه وبتعشچه كيف الغوازي ؟؟
لا معنديش أنا الحبّ والمسخرة دي.
وهتچوز اللي أنا چولت عليه ، أنا أبوها وخابر مصلحتها أحسن منِّيها.
وردة بنفاذ صبر……مفيش فايدة يا خوي ، طول عمرك ما يهمك غير مصلحتك بس ،أناني ، وظلمتني أنا واخواتي وهتظلم بتّك كومان.
فاشتعل عادل غضبا ورفع يده فصفعها على وجهها هادرًا بصوته……..اتچننتي إياك ، كيف تكلمي أخوكِ الكبير إكده ؟
ولولا إنك دلوك في عصمة راچل ، كنت سيّحت دمك .
صرخت وردة من ألم صفعته لها وصرخت شمس حزنا على ما أصاب عمّتها وشعرت بالأسف عليها لإنها السبب في هذا .
فانطلق عادل لمصدر صوت الصراخ ، ليعبث في أرجاء الغرفة بحثا عنها بطريقة فوضوية حتى أخرجها من خزانة الملابس ، ساحبا إياها من غطاء شعرها بقوة وراءهكالبهائم؛ و شمس تصرخ صرخات مدوية متألمة
و مستغيثة بعمتها……غتيني يا عمة ، غتيني هيموتني .