رواية نار وهدان الفصل الخامس 5 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شمس….كيف بس وهو هيچول أن كتب كتابي عليه بكرة .

عشان إكده چيت عندك تغتيني يا عمة .

زفرت وردة بأسى على حال ابنة أخيها وتمنّت لو كان وهدان معها الآن ، لإنه الوحيد الذي يعرف كيف يتصدى له .
ولكن هي للأسف ليس بيديها أيّ شيء .

وفجأة سمعوا صوت الباب ، فتخشبت شمس وظهر على ملامحها الذعر والخوف، فضمتها وردة قائلة….متخفيش يا حبيبتي.
إرتجفت شمس واهتزّت شفتيها ناطقة بصعوبة .. ..ده أكيد أبوي .
چي ياخدني ، غتيني الله يخليكِ ،متخلهوش يخدني لو أنا غالية عندك صوح .

وردة بثقة مهزوزة …لا مش هيچدر يخدك غصب .

ثم اتجهت لفتح الباب ، لتتمسك شمس بذراعها استعطافًا منها مردفة ….لا يا عمة ، بلاش تفتحي الله يخليكِ .

وردة…..مينفعش يا بتّي مفتحش ، ما أنتِ ناضرة من كتر الخبيط على الباب هيدشش في إيديهم .

فتركتها شمس بدموع الحسرة ولكنها أسرعت لتختبىء في خزانة الملابس .

فتحت وردة الباب ، ليندفع أخيها عادل للداخل بقوة ملتفتا يميما ويسارا باحثا بعينيه على ابنته شمس مردفا….خبتيها وين يا بت أبوي ، إكده برده تَعصّي بتّي عليه .

هو ده الدين اللي هتتكلموا فيه ، ومهتعرفيش طاعة الأبو .

وردة وقد تلوّن وجهها غضبا…إيه اللّي هتچوله ده يا عادل ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبه عنيف الفصل الثاني عشر 12 بقلم ضي القمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top