شمس….كيف بس وهو هيچول أن كتب كتابي عليه بكرة .
عشان إكده چيت عندك تغتيني يا عمة .
زفرت وردة بأسى على حال ابنة أخيها وتمنّت لو كان وهدان معها الآن ، لإنه الوحيد الذي يعرف كيف يتصدى له .
ولكن هي للأسف ليس بيديها أيّ شيء .
وفجأة سمعوا صوت الباب ، فتخشبت شمس وظهر على ملامحها الذعر والخوف، فضمتها وردة قائلة….متخفيش يا حبيبتي.
إرتجفت شمس واهتزّت شفتيها ناطقة بصعوبة .. ..ده أكيد أبوي .
چي ياخدني ، غتيني الله يخليكِ ،متخلهوش يخدني لو أنا غالية عندك صوح .
وردة بثقة مهزوزة …لا مش هيچدر يخدك غصب .
ثم اتجهت لفتح الباب ، لتتمسك شمس بذراعها استعطافًا منها مردفة ….لا يا عمة ، بلاش تفتحي الله يخليكِ .
وردة…..مينفعش يا بتّي مفتحش ، ما أنتِ ناضرة من كتر الخبيط على الباب هيدشش في إيديهم .
فتركتها شمس بدموع الحسرة ولكنها أسرعت لتختبىء في خزانة الملابس .
فتحت وردة الباب ، ليندفع أخيها عادل للداخل بقوة ملتفتا يميما ويسارا باحثا بعينيه على ابنته شمس مردفا….خبتيها وين يا بت أبوي ، إكده برده تَعصّي بتّي عليه .
هو ده الدين اللي هتتكلموا فيه ، ومهتعرفيش طاعة الأبو .
وردة وقد تلوّن وجهها غضبا…إيه اللّي هتچوله ده يا عادل ؟