فولجت معها وردة للداخل ثم أجلستها بجانبها .
وردة بنظرة حانية …ها خير يا بت أخوي.
نظرت شمس لها نظرة إنكسار مردفة…..أبوي يا عمة ، عايز يچوزني غصب لراچل كبير وچال إيه عشان مچتدر وهيعشني في چصر .
بس أنا معيزاش الچصر أنا عايزة ثم أخفضت عينيها أرضًا خجلًا.
فضحكت وردة قائلة …..ها كملي عايزة إيه ؟
شمس بصوت خافت متردد. …أنا رايدة چلال واد عمي صابر البچّال .
ثم دمعت عينيها قبل أن تستكمل… لكن أبوي مش رايده وكل مرّة يتچدملي أبوي يرفضه بحچة إنه فچير وهو رايد واحد غني يخدني إكده بشنطة هدومي .
يراضيكِ إكده يا عمة ؟
أبوي فكرني بيعة هيبيع ويشتري فيه كإني چاموسة مش بني آدمة .
تنهدت وردة بضيق ، فهي تعلم حقيقة أخيها جيِّدا منذ الصغر ، فقد نشأ على الأنانيّة وحبِّ الذّات وهذا من فرط دلع والدها له لأنه الولد الوحيد على ثلاث بنات .
وكثيرا ما حاول تزويجها رغما عنها لكن عناية الله كانت محيطة بها .
ولكنه استطاع تزويج أختيها رغما عنهما ، كما استولى على ميراثهم من الأب ، معلِّلا أن أزواجهم غريبة وليس لهم حق أن يتمتعوا بالميراث وأنه أحق بذلك وحده .
تمعضت وردة رافضة …..لا مهيرضنيش واصل يا چلبي ، وأنتِ من حچّك ترفضي العريس ده .