هانم بصوت خائف…لا يا كبير ،ده عيل لچناه وچولنا نربيه مع قمر .
فصاح منصور ..ليه فتحناها ملچأ أيتام ولا إيه ؟
ردي العيل ده تاني مطرح م مكان ،مش ناقص زن كفاية قمر وجميلة .
ياما تعوّدي لبيتك تاني، ومحروس يشچر عليكِ كل فترة .
أشارت هانم بيديها نفيا …..لا لا معيزاش أهمله لحاله .
فنظر لها محروس نظرة حب قائلا…ربِ يخليكِ ليه يا أمِّ عيالي قمر ووهدان .
فبادلته الابتسام هانم ، فطاح بهم منصور بقوله …والله عال ، وچفين تسبلوا لبعض چدّامي مفيش حيا .
وعيالك إيه يا زفت يا چطران أنت .
الولد ده لزمن يمشي من إهنه وأنا كلمتي مهتنزلش الأرض واصل .
وما أن أتم كلمته حتى حضرت ياسمين الراقصة التي يعشقها منصور ، لتقف بجانبه مداعبة وجهه وبصوت رخيم …اه الچميل زعلان ومكلضم ليه إكده ؟
فتحول عبوسه لإبتسامة وأجابها…لا مفيش ، الأوباش دول هيكروا مزاچي ، وعايزين يربوا چال إيه عيل غريب كومان .
فاستعطفتها هانم…..والنبي يا ست ياسمين خليه يوافچ يچعد وهدان الصغير معانا ، دى ولد چميل چوي ، إطلّعي ليه حتى إكده ؟
فاقتربت منه ياسمين فوجدته يبتسم لا إراديا فوقع حبه في قلبها .
فقبلته في جبهته ثم استدارت إلى منصور قائلة بدلال …..عشان خوطري يا منصور خليه ليهم .
فابتسم منصور مردفًا…… خوطرك غالي عليه چوي ، خلاص تنزل كلمتي المرة دي .
ثم صاح فيهم …يلا خشوا چوّه مش عايز أسمع نفس فيكم ولو سمعت الولد هعيط هرميه برا .