وقد أقام هؤلاء الخارجين في ذلك الكهف الجبلي الي به عدة غرف صغيرة تحتوي على احتياجاتهم الضرورية في عصر لم يظهر به بعد الهواتف المحمولة ولا يوجد به شبكة إنترنت.
وهناك من يعيش به مع زوجته كمحروس وهانم و هناك من هو متزوج ولكن زوجته تعيش مع أطفاله في القرية يزورها خلسة كل حين وآخر .
وهناك من لم يتزوج بعد ولكنه يخرج ليلا لمجالسة الراقصات أو الغوازي كما يطلق عليهم .
والجبل يعتبر مملكة ولها حاكم أو متحكم في زمام الأمور به وإليه يلجأ من به إليه ويفصل بين المتشاجرين به ، كما أن له نسبة في كل عملية سطو يقومون بها ومن يعترض يتعرض لعقاب قاسٍ على يديه ألا وهو منصور وهو ليس بكبير في السن بل شاب في الثلاثينيات وله علاقة براقصة تتجول بين القرى والنجوع وتدعى ياسمين .
ولج محروس وتبعته زوجته هانم إلى الجبل وهي تحمل وهدان الصغير على يديها .
فطالعتها إمرأة أخرى مع زوجها تدعى ( هنادى ) وكانت تعتني برضيعتها ( قمر ) حتى تعود .
هنادى بإندهاش ..إيه يا بت يا هانم اللّي شيلاه على إيدك ده ، سرچتيه هو بردك ؟
بس إحنا مش متفجين مع الكبير مفيش سرچة للعيال الصغيرة عشان متفتحش العين علينا كتير .
استنكرت هانم قولها فنهرتها ….لا مسرچتهوش أنا .