نظرت قمر لأسامة بإعجاب وكأن أصابها سهم عشق مفاجىء بدون أن تدري ، ولمحها هو بطرف عينيه فابتسم ولكنه غض بصره سريعا حتى لا يلحق به وبأبيه الأذى .
وهدان …خلاص يا مهران بدال تعبان ، روح أنت ، وابنك يمسك مكانك عچبال متشد حيلك ، وترچع تاني .
مهران…بس ده لساه طالب وهيذاكر .
وهدان بسخرية ….تلميذ لسه وهو طويل وعريض أكده ،كيف ده ؟؟
فابتسم أسامة قائلا…أنا آخر سنة في كلية الهندسة يا فندم .
فهمست قمر …يا چمالو الباشمهندس الحليوة ده .
وهدان …خلاص هات كتبك وكراستك معاك وذاكر وأنت چاعد تحرس البوابة .
بس خد بالك ، عشان لو حد دخل وأنت سرحان هقطع رچبتك .
أسامة …لا متقلقش يا وهدان بيه .
سمعت يا أبوي ، يلا روح أنت بقا .
مهران…أمري لله .
ربنا يعينك يا أسامة .
وهدان …تعال يا مهران أوصلك في سكتي ، أنا راجع الشركة وأنتِ يا قمر ، خشى چوه يلا ولو احتچتي حاچة كلميني على التلفون .
مهران …ميصحش يا بيه ، حضرتك اتفضل وأنا هركب الأتوبيس وأروح .
زفر وهدان بغضب…چولت يلا ،أنا مش فاضي أتحايل عليك .
فغادر معه مهران بالفعل وأوصله فاروق إلى منزله في حارة شعبية بسيطة ، مكونة من بنايات متهالكة .
وهدان محدثا نفسه …إيه الچرف اللي عايشين فيه ده ،ده سُكنة الچبل كانت أنضف .