رواية نار وهدان الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظرت قمر لأسامة بإعجاب وكأن أصابها سهم عشق مفاجىء بدون أن تدري ، ولمحها هو بطرف عينيه فابتسم ولكنه غض بصره سريعا حتى لا يلحق به وبأبيه الأذى .

وهدان …خلاص يا مهران بدال تعبان ، روح أنت ، وابنك يمسك مكانك عچبال متشد حيلك ، وترچع تاني .

مهران…بس ده لساه طالب وهيذاكر .

وهدان بسخرية ….تلميذ لسه وهو طويل وعريض أكده ،كيف ده ؟؟

فابتسم أسامة قائلا…أنا آخر سنة في كلية الهندسة يا فندم .

فهمست قمر …يا چمالو الباشمهندس الحليوة ده .

وهدان …خلاص هات كتبك وكراستك معاك وذاكر وأنت چاعد تحرس البوابة .

بس خد بالك ، عشان لو حد دخل وأنت سرحان هقطع رچبتك .

أسامة …لا متقلقش يا وهدان بيه .

سمعت يا أبوي ، يلا روح أنت بقا .

مهران…أمري لله .

ربنا يعينك يا أسامة .

وهدان …تعال يا مهران أوصلك في سكتي ، أنا راجع الشركة وأنتِ يا قمر ، خشى چوه يلا ولو احتچتي حاچة كلميني على التلفون .

مهران …ميصحش يا بيه ، حضرتك اتفضل وأنا هركب الأتوبيس وأروح .

زفر وهدان بغضب…چولت يلا ،أنا مش فاضي أتحايل عليك .

فغادر معه مهران بالفعل وأوصله فاروق إلى منزله في حارة شعبية بسيطة ، مكونة من بنايات متهالكة .

وهدان محدثا نفسه …إيه الچرف اللي عايشين فيه ده ،ده سُكنة الچبل كانت أنضف .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سجين الغدر الفصل الخامس عشر 15 بقلم محمد منصور – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top