وهدان…ما أنتِ خابرة هي مش زينا وبتفضل تچول حلال وحرام وبتاع وحچات متربناش عليها ولا نفهمها .
قمر…معلش متزعلش نفسك ، بكرة تتعود على عيشتنا .
تنهد وهدان بغصة مريرة…مش خابر ، بس ياريت تريح چلبي اللي عشچها .
ثم سمع وهدان صوت حارس الفيلا وهو رجل طاعن في السن يتحدث مع أحد الرجال ويعلو صوته …الحارس مهران …يا ابني روح لحالك ، وسبني أكمل شغل وإمشي بقا قبل مالبيه ياخد باله .
أسامة مترجيا له …يا بابا ، مش همشي غير لما آخدك معايا ، أنت تعبان ولازم تستريح وأنا اللي لازم أشتغل مكانك .
مهران…لا أنت لساك آخر سنة في كلية الهندسة ومحتاج تركيز ومذكرة .
فروح يلا ذاكر عشان تطلع الأول كالعادة وتتعين معيد في الكلية .
فخرج وهدان وقمر على صوتهما العالى ليصرخ فيهما بحدّة…هو فيه إيه ؟؟ صوتكم چي لغاية چوه .
إرتبك مهران مردفا…أنا آسف يا بيه ،متأخذنيش ، معدتش أعملها تاني ، سامحني .
وهدان مشيرا إلى أسامة …وأنت مين وكيف تدخل كده من غير استئذان ؟
أسامة بخجل ….أنا ابن الراجل المريض ده ؟
ومش عايز يسيب الشغل عشان خاطري وخاطر اخواتي ، بس هو تعب وأنا كبرت ولازم أشتغل مكانه .
مهران…يا ابني كفاية وروح عشان متعطلش وهدان بيه .