…………….
في فيلا وهدان .
حاوط وهدان قمر بذراعيه مبتسما …ها يا حبة چلبي مبسوطة إهنه ؟؟
قمر …چوي چوي يا خوي ، هو أنا كنت أتمنى أعيش في الهلُمة دي كلاتها ،ده زي مكون بحلم .
ربنا يخليك ليا يا خوي ويعليك كومان وكومان .
وهدان…طيب غمضي عينيكِ ،عملك مفاچاة .
فأغمضت قمر عينيها ، فأخرج وهدان هاتفًا محمولا وكانت الهواتف المحمولة في ذلك الوقت محدودة وليست منتشرة كوقتنا الحالي .
وكان الإتصال فقط بأزرار وليس تاتش ولا يوجد به نت .
وهدان …يلا إفتحي .
فتحت قمر عينيها لتجده ممسكا بجهاز صغير في يده .
فتساءلت …إيه اللي في يدك ده يا خوي ، لعبة دي ولا إيه ؟
فضحك وهدان …ده تلفون يا بت ، عشان لو احتچتي حاچة في أي وقت تتصلي بيه ، هرد عليكِ على طول .
فتهلل وچهها فرحا كالأطفال بچد يا خوي .
وهدان…آه بچد .
قمر…طيب كيف أتصل منه ؟؟
وهدان …تعالي طيب أچعدي چاري وأنا هفهمك كل حاچة .
فجلست بجانبه قمر يعلمها بحنو طريقة الإتصال .
ثم أردف…وإن شاء الله لما تيچي وردة من البلد هچبلها واحد زيه ، بس ياريت ترضي تخده وتكلمني .
قمر بإندهاش …ومهترضاش ليه ؟؟
هي كانت تطول حاچة زيّ إكده ، دول في البلد لساهم بيتحدتوا بكوز الحمام هههههه.