عادل محدثا فاروق بتساءل ….يعني كلنا هنسافر له في مصر ونعمل الفرح في الفيلا ؟؟
ويعني أكيد الفيلا كاملة كومان من مچاميعه ولا مفهاش عفش ، أخلي الأسطى محمود النچار يعمل لها حاچة چيمه إكده ؟
فضحك فاروق …الأسطى محمود يعمل للفيلا ، لا كتر خيرك .
هي چاهزة الحمد لله مش نقصها غير العروسة .
ولا مهتسفروش ، هو هيچي بنفسه هيكتب الكتاب ويخدها بفستان الفرح بس وهي عندها اللي يلزمها هناك .
أما الفلوس دي فهتتحط بإسمها في البنك عشان حچها .
فعبس عادل متمتما …إيـــــه !!
كيف ده وآني اللي ربيت وكبّرت وچوّزت .
فاروق بنفور…متچلچش حچك محفوظ وليك خمسين ألف ليك مخصوص .
أما فلوس الشبكة فتاخدها للچوهرچي تنچي اللي ريداه براحتها .
ظهر على وجه عادل الفرحة ثم تابع …طيب ومرتي وبتي ملهمش نصيب كمان في الدهبات دي .
تمتم فاروق …يا ستير يارب على الطمع .
ماشي يا سيدي ينچوا حاچة بسيطة إكده ليهم .
مأظنش وهدان بيه هيعارض .
وعايز يچي يلاچي الچعدة چاهزة يكتب ويخدها على طول عشان مش فاضي.
عادل…بس كده عيوني.
هنحضر كل حاچة ، دي أختي وأديها عنيه التنين .
فاروق بسخرية …لا واضح چوي .
أستأذن أنا عشان ألحچ أرچع .
عادل…ما بدري .
فاروق…بدري من عمرك ، سلام.