رواية نار وهدان الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أسرع عادل إلى وردة بوجهه مليء بالفرح قائلا …ألف مبروك يا عروسة كلها أسبوعين اتنين وهيچي ياخدك العريس للفيلا بتاعته في مصر .

والله بضيتلك في الچفص يا بت يا وردة .

بس ياريت ينوبنا بچا من الحب چانب ، أنتِ بتعرفي ربنا وأكيد خابرة صلة الرحم ، فأوعي تنسينا .

فضحكت وردة بسخرية…دلوك إفتكرت حاچة اسمها صلة رحم ، عشان بس وهدان معاه فلوس ، لكن إخواتك التنين على چد حالهم ومفيش مرة سألت عليهم وكأنك مصدچت خلصت منهم ، زي ما كنت عايز تخلص مني بردك .

وكل ده ليه عشان شوية فلوس هيروحوا وهياچوا ومهيفضلش غير العمل للإنسان هو اللي هيتحاسب عليه چدام ربنا .

فزفر عادل بحنق وحرك رأسه بغير مبالاة ثم إلتفت ليغادر مردفا …أنا رايح للراچل بره ومش هرد عليكِ عشان مش عايز أنكد عليكِ وأنتِ عروسة ، بس حديتك ماسخ وملهوش عازة ، وأنا كتر خيري كبّرت وچوّزت بعد مماتوا أبوي وأمي لكن أچول إيه مفيش شكرانية برده ، فيه دلع مرء .
ثم خرج لـ فاروق مبتسما .

أما هي فلم تجد غير البكاء تعبر به عن ما بداخلها فلن يفهم ما تعانيه أحدا ولا تستطيع التحدث عن حقيقة وهدان ، حتى لا تضره ، فكيف تضر قلبها ،فهو ساكنه االوحيد، فتباً لهذا القلب الأعمى الذي لم يميز الصالح من الطالح .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اتصال هل من مجيب الفصل السابع 7 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top