بالشياكة دي كلاتها ، ده أنت ليلة فرحنا مكنتش متأنتك أوي إكده .
فحمحم سالم وتلون وجهه وحدث نفسه …إيه چاب البومة دي دلوك ، ده أنا مصدچت أفك عن نفسي شوية چاية تكبس على أنفاسي تاني ، أعمل إيه دلوك ؟
أفچعته نچية بقولها … متنطچ يا عمدة ، وچول كنت نازل رايح فين ؟
خرچت كلمات سالم بصعوبة …كنـــــــــت رايح أچعد على الچهوة شوية وبعدين أفوت عليكم عشان عيال البت زهرة وحشوني چوي .
نچية مشيرة بيدها أمامه ….وعشان تچعد على الچهوة ، عامل الفيلم ده كله يا عمدة ، أنت بتاكل بعچلي حلوة ؟؟
ثم هدرت في وجهه … چول الحچيچة ، كنت رايح وين وهتچابل مين ؟
سالم ببعض التوتر…إيه اللي عتچوليه ده ، كنت عچابل صحابي على الچهوة .
وعيزاني يعني أنزل بأي حاچة إكده ، أنا كنت العمدة ولزمن يكون ليه هيئتي ومركزي وسطيهم .
حركت نچية رأسها حدجته مليا بإستنكار حتى أبعد عنها عينيه كي لا تتيقن كذبه من عينيه .
سالم …ها هروح ولا تحبي أچعد معاكِ إهنه ؟؟
نچية ببعض الود المصطنع …والله طبعا بدي ، تچعد چاري يا عمدة ،بس مش عايزة يعني أكبس على نفسك ، روح يا عمدة بس شوف الساعة كام دلوك تلاتة العصر ، الساعة أربعة تكون چي ، عشان نتغدى مع بعض .
سالم محدثا نفسه…ساعة يا مفترية ، ده يدوبك المشوار أمال فين الچعدة الحلوة هو يوم طافح مرار من أوله .