رواية نار وهدان الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فلم يستطع أسامة كتم ضحكاته , فانطلقت ضحكة منه عاليه ، فدق قلب قمر فهمست …لا أنا إكده هتچن صوح ، الواد طلع ضحكته تچنن وتخطف الچلب.

قمر…ما أنت بتعرف تضحك أهو حلو ، ليه هتكشر معايا .

بس چولي ليه ضحكت ، أنا چولت حاچة عفشة؟.

أسامة…أبداً يا هانم ، بس الكولونيا عندنا هنا اسمها برفيوم .

حركت قمر أنفها بإندهاش …إيه البرفوم ده ؟ ده اسم دوا كحة ؟

فضحك أسامة …لا أنتِ مشكلة ثم سمعا صوت سيارة قادمة ، فارتبكت قمر وركضت للداخل خوفا من بطش وهدان وزين .

أما أسامة فأظهر الثبات بعض الشيء وحدث نفسه …إيه البنت العسل دي يا ناس .

ولج وهدان وزين للداخل يتحدثان بصوت عالي .

زين …أنا عايز أنزل معاك الصعيد يا وهدان .

وهدان…ومين يشوف الشغل إهنه يا فالح ؟
وأنا كومان مش نازل نچع الصوامعة ، أنا نازل نچع مصيلح .

فجاءت قمر على صوته تتساءل …ليه يا خوي هتنزل النچع ده ، أنا بحسب وردة اتوحشتك ونازل تتطلع عليها چبل الفرح .

تنهد وهدان بإشتياق لتلك الوردة العطرة ولكنه يريد الذهاب بنفسه لتلك المرأة التي رق قلبه لها ووعدها بأن يريحها من أنات العمل والخدمة ، وسيجعلها رئيسة الخدم في الفيلا وسيهتم بأولادها أيضا .

وهدان…أنا ليه مصلحة هناك هقضيها وأچي، وعايزك يا قمر تچولي للبت أنهار توضب الچوضتين اللي چمب الچنينة دول زين چوي ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اشتد قيد الهوي الفصل العاشر 10 بقلم دهب عطية - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top