فلم يستطع أسامة كتم ضحكاته , فانطلقت ضحكة منه عاليه ، فدق قلب قمر فهمست …لا أنا إكده هتچن صوح ، الواد طلع ضحكته تچنن وتخطف الچلب.
قمر…ما أنت بتعرف تضحك أهو حلو ، ليه هتكشر معايا .
بس چولي ليه ضحكت ، أنا چولت حاچة عفشة؟.
أسامة…أبداً يا هانم ، بس الكولونيا عندنا هنا اسمها برفيوم .
حركت قمر أنفها بإندهاش …إيه البرفوم ده ؟ ده اسم دوا كحة ؟
فضحك أسامة …لا أنتِ مشكلة ثم سمعا صوت سيارة قادمة ، فارتبكت قمر وركضت للداخل خوفا من بطش وهدان وزين .
أما أسامة فأظهر الثبات بعض الشيء وحدث نفسه …إيه البنت العسل دي يا ناس .
ولج وهدان وزين للداخل يتحدثان بصوت عالي .
زين …أنا عايز أنزل معاك الصعيد يا وهدان .
وهدان…ومين يشوف الشغل إهنه يا فالح ؟
وأنا كومان مش نازل نچع الصوامعة ، أنا نازل نچع مصيلح .
فجاءت قمر على صوته تتساءل …ليه يا خوي هتنزل النچع ده ، أنا بحسب وردة اتوحشتك ونازل تتطلع عليها چبل الفرح .
تنهد وهدان بإشتياق لتلك الوردة العطرة ولكنه يريد الذهاب بنفسه لتلك المرأة التي رق قلبه لها ووعدها بأن يريحها من أنات العمل والخدمة ، وسيجعلها رئيسة الخدم في الفيلا وسيهتم بأولادها أيضا .
وهدان…أنا ليه مصلحة هناك هقضيها وأچي، وعايزك يا قمر تچولي للبت أنهار توضب الچوضتين اللي چمب الچنينة دول زين چوي ؟