رواية نار وهدان الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أسامة بخجل…ده من ذوقك يا هانم .

عبست قمر وقطبت چبينها ….إيه هانم دي؟
چولي يا قمر على طول ، إحنا من سن بعض .

أسامة ..العفو يا هانم .

قمر…برده هانم ، ثم ضحكت وتذكرت ما كانت عليه في الجبل .

قمر..أنت عندك كام سنة ؟

أسامة …٢٤ يا فندم.

فضحكت قمر….مرة هانم ومرة أفندم ، ثم اخفضت صوتها وأخرجته بنعومة أذابت قلبه …مينفعش قمر إكده حاف من غير ذواق .

چولها إكده _ عايزة أسمعها منك يا أسامة .

فارتبك أسامة وتلعثم ولكنه تمالك نفسه وأظهر الصلابة ليرد عليها بحدة …آسف يا هانم ، حضرتك ممكن تتفضلي تدخلي عشان أعرف أشوف شغلي كويس .

فضربت قمر بقدميها الأرض كالأطفال غاضبة ثم هدرت في وجهه…أنت بتمشيني بالذوچ يا أسامة ، وأنا اللي كنت چاية أفضفض معاك شوية .

ثم اصطنعت قمر البكاء ..إهىء إهىء .

فدق قلب أسامة وعاتب نفسه على حدته ولكنه كان مرغما على هذا ، فهو الأفضل لكليهما .

أسامة…آسف يا هانم ، بس يعني عشان البيه لو جه فجأة ميزعلش أني واقف بكلمك وسايب شغلي .

قمر…بچا إكده ،طيب يا أسامة .

أنا هدخل ومش هكلمك تاني خلاص .

فصمت أسامة وبالفعل خطت بضع خطوات ، واستدارت لتقول …بس على فكرة الكولنيا اللي أنت حطتها دي ريحتها حلوة چوي .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كيف لا اعشقها وهي طفلتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم اميرة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top