يلا وأنا مالي ثم حدث فاروق…يلا اطلع بينا على الشركة ، لما أشوف الچاموسة زين عمل كيف في الشغل اللي چولتله عليه ؟
ظلت قمر تراقب أسامة من شرفتها ولا تعلم سر انجاذبها إليه ؟؟
قمر…وبعدين بچا في الواد المسكر بزيادة ده ، أعمل إيه فيه دلوك ؟
أچولك يا بت يا قمر متنزلي تتحدتي معاه شوية بدل ما أنتِ واچفة إكده تتطلعليه من فوچ وهو عامل نفسه مش واخد باله .
فهندمت قمر ملابسها ومشطت شعرها الطويل الأسود كسواد الليل القاتم وتركته منسدلا على ظهرها تحركه الرياح .
فتنحدر خصلاته على وجهها فتزيحه بيديها وعلى وجهها إبتسامه مشرقة.
رآها أسامة تتجه نحوه…فقبض على قلبه .
أسامة…يا لهوي دي چاية نحيتي ، طيب أعمل إيه ولا أسوي إيه ؟
اسمها قمر و قمر فعلا اسم على مسمى ، وأنا قلبي ضعيف وميستحملش ، وهي بنت ناس وأنا ابن بواب .
مينفعش خالص ، فأمسك نفسك كده يا أسامة ، وأديها الطناش عشان أنت مش حمل الناس دي .
فجاءته قمر ووقفت أمامه وابتسمت كعادتها ابتسامة كانت كفيلة بهزيمته أمامها ولكنه تحامل على نفسه وأردف….خير يا آنسة ؟ عايزة حاجة ؟
قمر …أسمي قمر وأنت أسامة صح ؟
أسامة…دي لسه فاكرة أسمي .
آه يا فندم أسامة .
قمر…بس أنت شكلك بتحب أبوك چوي چوي وأنا صراحة استچدعتك وچولت واد چدع صحيح .