رواية نار وهدان الفصل الخامس عشر 15 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أثار قوله غيرة عبد الجواد أكثر فقبض على يديه غضبا وهم أن يبطش به بعد أن احتنقت الدماء في عروقه ولكنه إستطاع السيطرة على نفسه بشق الأنفس وألتزم الصمت .

فقام حسن مردفا…طيب معرفة خير يا واد عمي ،وإن شاءالله يكون فيه نصيب وأمي ترضى .

فهمس عبد الجواد في داخله …يارب ما ترضى .

حسن …عتچول حاچة ؟

عبد الجواد …لا معچولش ، خطوة عزيزة ، ألف سلامة .

ثم تركه حسن ليجلس في مقعده شاردا

والله عال يا بدور ، يا ترى كيف بتمشي في الشارع عشان يبص عليكِ اللي عينه زايغة ده ، لا ده ممكن كومان تكوني ضحكتيله عشان إكده ،مش ماسك نفسه .

بس أرچع البيت وهتشوفي.

…….

وعندما عاد عبد الجواد للمنزل ، استقبلته بدور بإبتسامة كادت أن تطيح بقلبه الذي تمنى ما ليس له .

ولكنه تماسك وعبس في وجهها زافرا بحنق قائلا…وأنتِ كل مهتتمشي في السوچ ،هتضحكي إكده ،زي مبتضحكي دلوك!؟.

فعبست بدور قائلة بعدم فهم …كيف يعني ؟ تچصد إيه ؟

عبد الجواد …يعني من إهنه ورايح مفيش خروچ من الدوار ، يعني متچبلناش الكلام وعشان سمعة الدار الطيبة دي متروحش في الارض .

فسالت الدموع على وجنتي بدور مردفة بقهر تسلل إلى قلبها الحزين …أنا معملتش حاچة واصل ، عشان تچول إكده .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية ظلمات آل نعمان كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم لادو غنيم بواسطة Monamenna - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top