أثار قوله غيرة عبد الجواد أكثر فقبض على يديه غضبا وهم أن يبطش به بعد أن احتنقت الدماء في عروقه ولكنه إستطاع السيطرة على نفسه بشق الأنفس وألتزم الصمت .
فقام حسن مردفا…طيب معرفة خير يا واد عمي ،وإن شاءالله يكون فيه نصيب وأمي ترضى .
فهمس عبد الجواد في داخله …يارب ما ترضى .
حسن …عتچول حاچة ؟
عبد الجواد …لا معچولش ، خطوة عزيزة ، ألف سلامة .
ثم تركه حسن ليجلس في مقعده شاردا
والله عال يا بدور ، يا ترى كيف بتمشي في الشارع عشان يبص عليكِ اللي عينه زايغة ده ، لا ده ممكن كومان تكوني ضحكتيله عشان إكده ،مش ماسك نفسه .
بس أرچع البيت وهتشوفي.
…….
وعندما عاد عبد الجواد للمنزل ، استقبلته بدور بإبتسامة كادت أن تطيح بقلبه الذي تمنى ما ليس له .
ولكنه تماسك وعبس في وجهها زافرا بحنق قائلا…وأنتِ كل مهتتمشي في السوچ ،هتضحكي إكده ،زي مبتضحكي دلوك!؟.
فعبست بدور قائلة بعدم فهم …كيف يعني ؟ تچصد إيه ؟
عبد الجواد …يعني من إهنه ورايح مفيش خروچ من الدوار ، يعني متچبلناش الكلام وعشان سمعة الدار الطيبة دي متروحش في الارض .
فسالت الدموع على وجنتي بدور مردفة بقهر تسلل إلى قلبها الحزين …أنا معملتش حاچة واصل ، عشان تچول إكده .