حسن…چريبتكم اللي چعدة عنديكم ، أمي چالت اسمها بدور .
فانتفض عبد الجواد ووقف وظهر الغضب على تعابير وجهه قائلا …بدور ؟
هو أنت عرفتها كيف ؟
وهي تعرفك ؟
أنتم اتكلمتم ومتفقچين كومان ولا إيه ؟
بچه عال والله ، من ورايا الحديت ده ؟
فوقف حسن مرتبكا وأحسّ أن الكلمات علقت في جوفه ولكنه تحامل على نفسه وتحدث….لا يا واد عمي مهتفمنيش غلط .
أنا متحددتش معاها واصل وهي مهتعرفش أني چي أخطبها .
أنا يدوبك لمحتها في السوچ وهي هتشتري الوكل وكانت معايا أمي فسيلئلتها مين دي ؟
چالت دى شكلها چريبة عبد الجواد ، چعدة حداهم بچلها فترة .
فعشان ٱكده چولت أدچ الباب من بابه وچيت كلمتك .
فحمحم عبد الجواد…آه آه ، طيب خلاص .
حسن…خلاص إيه ؟ أچيب امى وأچي نخطبها .
عبد الجواد مندفعا بدون شعور…لا .
حسن …لا ليه ؟
عبد الجواد … چصدي يعني، مش تعرف ظروفها الأول يمكن متوفچكش ، وأمك تعارض .
حسن …ليه مالها ؟
عبد الجواد…هي مش بنت بنوت ، دي عزبة .
فجلس حسن على مقعده ووضع يده على جبهته مردفا …عزبة ، معچول ؟ بس دي لسه صغيرة .
عبد الجواد …نصيبها إكده ، اطلچت بدري بدري .
حسن …أنا لو عليه ، مهيمنيش لأنه خابر إنه نصيب وده مهيبعاش واصل .
بس خابر دماغ أمي ، بس هحاول معاها لغاية مترضى ،عشان صراحة يا واد عمي ،البت دخلت نفوخي وعششت ومش متصور حد غيرها يكون من نصيبي .