لا لا الموضوع فيه حاچة غريبة ، ولزمن أعرف فيه إيه چوه ؟
ضرب إبراهيم يده على رأسه مردفا بندم …كيف مچفلتش الباب ورايا زي كل مرة ؟
كيف نسيته مفتوح ؟
وبعدين يا إبراهيم ، الواد ٱكده هيشك فيك .
وممكن الموضوع يتعرف وتروح فىكي حديد .
لا أنا لزمن أتصرف ، بس إزاي؟
لا لا معچول أدفنه معاهم .
بس ده ابنك يا إبراهيم ؟؟
ابني ولا مش ابني ،مش هيبچى أغلى عندي من روحي .
أنا هچس نبضه الأول وأشوف هيچول حاچة ولا هيسكت .
لو سكت خالص نفد بعمره ، أما لو حاول يتكلم بس ، يبچى جنا على عمره ويشرف تحت مع الحلوين .
……………….
زار عبد الجواد في عمله شاب بسيط يدعى حسن.
استقبله عبد الجواد بترحاب .
عبد الجواد…أهلا يا حسن ، كيفك يا واد عمي ؟
إيه الزيارة الحلوة دي ؟
حسن بحرج…الحمد لله ، والله بچالي كتير هشتغل فى مصر ونزلت إچازة ، فچولت أچي اسلم عليك وبالمرة إكده ، أفاتحك في موضوع .
ثم أخفض رأسه خجلا مردفا بصوت منخفض…يعني كنت عايز أتأهل وأخش دنيا .
عبد الجواد …والله ،طيب
خير ، ربنا يسعدك ويسترك مع بنت الحلال .
وها لچيتها ولا لسه هتدور ؟
حسن…آه بنت حلال چوي وغلبانة ومؤدبة مهسمعش صوتها واصل .
عبد الجواد … ماشاء الله ومين دي ؟