فتساءل عمر …كيف أبوي سايب المحل إكده لحاله ، مش خايف حد يسرچ حاچة وهو مش موجود .
خلينى أچف بداله عچبال ميرچع .
ثم مر بعض الوقت وإبراهيم في انتظار والده
ليتفاجأ به يخرچ من باب خلفي للمحل وملابسه ملطخة بالتراب وخصلات وجهه مبعثرة على وجهه وكأنه كان في معركة طاحنة مع أحدهم .
وعندما رآه والده تفاجأ واِرتبك قائلا…كيف دخلت والمحل مچفول ؟
اتسعت عينا عمر بذهول…مچفول كيف ؟ كان مفتوح وأنا چولت أچف لغاية متيچي عشان محدش يسرچ حاچة .
بس أنت مالك يا أبوي ؟
عامل كيف متكون خارچ من چبر !
وإيه الباب الغريب ده ، أنا أول مرة أشوفه ؟؟
ده بيودي على فين ؟؟
ثم حاول عمر الإقتراب من الباب ، لأمسكه والداه بقوّة من ذراعه وواضعًا يده على فمه مردفا بحنق…چبر لما يلمك عاد .
أسكت خالص مش عايز نفس .
وكأنك مشفتش حاچة واصل ، أنت فاهم يا عمر ؟
وألا والله أدفنك في الچبر اللي عتچول عليه ده .
فاومأ عمر برأسه خوفا ..أي نعم .
ليتركه إبراهيم وعيناه تنذران بالشر ، إن أفشى هذا السر لأحد .
ليسرع بعدها عمر للخارج وقلبه يكاد يقف خوفا ،فركض إلى البيت وأغلق عليه غرفته وتدثّر بفراشه وهو يرتعد وكأن الحمى أصابت أطرافه .
عمر…معچول اللي أنا شوفته ده ، أبوي أنا الراچل الكبير الطيب اللي عمرنا ما شوفنا عليه حاچة عفشة ، يعمل فيه إكده ؟
وكان هيعمل إيه چوه ، وإيه المكان ده ؟
معچول يكون هيخبي آثار وأنا معرفش ؟
بس كان چال وأنا يعني مش عچول طبيعي ، مكنش يخوفني إكده ؟