نعيمة بتغنج ودلال…إكده برده يا سالم ، ميصحش إكده .
سالم …أعمل إيه يا بت ، ما أنتِ چنننتيني بچمالك .
نعيمة….عتحبني صوح يا سالم ؟؟
سالم …أهل صوح الصوح يا عيون سالم .
نعيمة ….يعني هتچوزني ؟
سالم بمكر…آه آه طبعا ، بس خلينا نعيش الحب الأول .
ثم انغمسا معا في الحرام ، حتى حملت وأجبرها على إنزال جنينها وتهرّب من الزواج منها لضعفه أمام زوجته نچية ووالداها .
فكرهته وكرهت نچية وأضمرت لها العداء في ثوب المحبة .
معالي…بيكفي خلاص يا نعيمة ، وعيشي حياتك يا بتي بعيد عنهم ، وخلاص راح منيهم البنتين واتچهروا عليهم .
نعيمة…ناچص واحدة .
معالي …كمان عيونك عليها ، لا خلاص أنتِ بچيتي شيطان .
بس هي مكتوب لها عيش البت التالتة دي.
نعيمة …طيّب والواد ابن سالم ، صوح هيعيش ويچي يكمل طريچه ، عشان يبچى إكده ارتحت صوح ؟؟
معالي…ابن سالم ، طريچه واعر چوي ولساه چدامه كتير ، وهتشوفوا منه كتير .
نعيمة… هيشوفوا هما ، أنا ليه ؟؟
فضحكت معالي…مسمعتيش چبل إكده ، طباخ السم هيدوچه .
فابتلعت نعيمة ريقها بخوف …له له .
مليش صالح بيه .
وتعالي يلا هي عايزاكِ .
معالي…كله مچدر ومكتوب .
………….
بعد مرور عدة أشهر أخرى .
ولج شاب صغير على والده ( إبراهيم ) في محل لبيع البقالة ولكنه لم يچده .