تلون وجه نعيمة بلون الدم لتردف…لا لا لسه چوايا نار چايدة ، عمرها مهتبرد واصل ، غير لما أشوفهم متكفنين كمان .
معالي بضحك …كومان سالم ، حبيب الچلب .
نعيمة…أولهم سالم .
ثم شردت في لقائها الأول بسالم :
عندما جاءت إليهم لتقوم بالخدمة هي وأختها بهية .
ورأت بعينيها نعيم ما يعيش به سالم وأسرته ، أما هي فكانت تعيش في حالة ضنك وفقر شديد بعد وفاة زوجها هذا بجانب طفلين مازالا في بداية الطريق .
نعيمة بعين متسعة حاسدة…إيه كل اللي هما فيه ده ؟
كل ده نعيم وإحنا مش لاچيين اللچمة الحاف حتى .
بهية…چولي ماشاء الله يا بت .
دي أرزاچ بيچسمها الرزاچ.
وأهم حاچة الصحة والستر .
نعيمة…أسكتي أسكتي، بلا أرزاچ، يعني الست نچية دي أحسن مني في إيه ، عشان يبچى عندها كل ده ، وأنا معنديش حاچة ، ناچصة إيد ولا رچل أنا .
ده أنا حتى أحلى وأصبا منها .
بهية…چولتلك نصيب ،وعيب إكده ، متبصيش للخلچ وخليكِ في نفسك بس .
نعيمة مستهزئة……طيب يا أختي ، كلامك كله استوعاظ .
وبمرور الوقت ، انتبهت نعيمة لنظرات سالم لها كلما مرت من أمامه .
فظنت أنه أحبها ولكنه أحب جسدها فقط ، فأحبته وظنت أن حبه لها سيجعل منها سيدة الدار .
ولا تعلم أنه سيشقيها مثل ما فعل مع بدور ، على الأقل بدور كانت في الحلال ، على مرأى الناس ، لكن هي للأسف وقعت تحت براثنه واستسلمت له بسهولة ، بعد أن وعدها بالزواج .
حيث اِستفرد بها بعيدا عن الأعين.