نعيمة…وأهو ولا طولت بناتك ولا طولت ابني اللي نزلته عشان خايفة من الفضيحة چدام الخلچ .
هيچولوا منين وچوزها مين ؟؟
ولا طولت عيالك من بدور ؟؟
فصُدم سالم وفتح فاه ببلاهة مندهشا ثم أردف …كيف عيالي ؟
مش كانت بت واحدة ؟؟
فنظرت له نعيمة بقسوة ، محركة شفتيها بإزدراء ….
معدتش ينفع خلاص ، وخليك مع ست الحسن والچمال نچية ، وأنا چاعدة فوق راسك العمر كله ، اتشفى .
ثم حاولت نزول الدرج ، فأمسك سالم بذراعها قائلا…چولي يا بت ، إيه اللي معدش ينفع ؟
وعيال إيه ؟ لزمن أفهم !
نعيمة …سيب يدي .
وكاد سالم أن يفتك بها ولكنه توقف عند سماع صوت نچية ….واقفين إكده على السلم تتحدتوا في إيه بالظبط إن شاء الله ؟
فبادرتها نعيمة بقولها…لا مفيش يا ست الكل ، ده سي سالم چلچان عليكِ چوي وكان عايزني أعملك كوباية لمون تروچ أعصابك .
فابتسمت نچية لسالم …تعيش يا چلب نچية ، بس روحي المشوار اللي چولتلك عليه الأول .
نعيمة …عيوني حاضر .
أولت نعيمة لهما بظهرها وزينت ثغرها بإبتسامة النصر والكيد والتشفّي ثم توجهت إلى معالى لتأتي بها كما طلبت نچية .
معالي بوچه مخيف كعادتها …تعالي يا نعيمة .
فولجت لها على خوف .
معالي…مالك إكده خايفة ، لسّاكِ إكده بعد كل اللي عملتيه ولسه چلبك مبردش برده ؟؟