عبدالجواد …وأنا كومان بس تعرفي أنا چيت كيف دلوك ؟
بدور ..كيف ؟
عبد الجواد …عشان هي اللي طلبت مني إكده ؟
كان چلبها حاسس ، فوفچت ، فخلي بالك منها زين يا بدور لو عتحبيني صوح .
بدور…يا چلبي يا ست سامية ، لتسرع بعدها إليها وتجثوا على ركبتيها أمامها ثم تمسك بيديها تقبلها باكية مردفة بنحيب …ست سامية وست الستات كلها ، مش هنسى چميلك ده عمري كله وياريت چلبك ميچساش عليه وهتلاچيني برده خدامتك ، وسي عبد الجواد چوزك وليكِ چبليه في أي حاچة .
فبكت سامية وبكى عبد الجواد
ابتعلت سامية ريقها بمرارة مردفة …أنتِ وهو تستاهلوا كل خير، ربنا يسعدكوا.
بدور…يسعدنا كلنا ببركة وچودك معانا .
………..
عمر ابن إبراهيم محدثا نفسه …أنا لزمن أروح أشوف فيه إيه هناك ؟؟
بقي منتظرا في فراشه حتى منتصف الليل وتأكد أن الجميع في سبات عميق ، فتسلل لغرفة والده وأخد مفتاح المحل ، ثم بخطوات خفيفة كي لا يشعر به أحد و خرج من البيت متجها نحو المحل ولا يعلم أن هناك من يتبعه ؟؟؟
يا ترى ماسر إبراهيم؟ وهل سيلقى عمر حتفه؟
نعيمة هل ما فعلته مع سالم صحيح برأيكم؟
سامية هل ستغير رأيها ببدور بسبب غيرتها على زوجها وستكون نچية ثانية لبدور أو العكس؟