رواية نار وهدان الفصل الخامس عشر 15 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فتبدلت الإبتسامة عندها لعبوس مردفة….كيف موافچ يعني ، من غير متاخد رأيي؟

ومين كومان چال أني عايزة أتچوز ، لا أنا معيزاش أهمل إهنه ومش عايزة أچوز .

عبد الجواد …كيف يعني مش عايزة تچوزي، مش معچول هتچعدي إكده ؟

فضمت بدور شفتيها ثم حاولت الحديث بصعوبة…أنت شكلك مش عايزني وزهچت مني وعشان إكده عايز تچوزني غصب .
بس خلاص لو مش رايدني أنا همشي من غير چواز
ثم انسابت دموعها مرة أخرى على وجنتيها قائلة بنحيب …ولو إني يعز عليه فراچكم ، بس أمري لله .

فتنهد عبد الجواد بشوق ولمعت عيناه ليقترب منها أكثر ولكنه حاول السيطرة على نفسه كي لا يضمها لصدره فمازالت لا تحل له .

ولكنه بادرها بقوله …مش تعرفي طيب مين العريس اللي عيحبك چوي ده وهيتمناكِ تكوني چاره .

بدور…لا معيزاش أعرف .

عبد الجواد…حتى لو چولتلك إنه أنااااااااااا.

فتخشبت بدور وكادت الأرض لا تحملها فترنحت وكادت أن تسقط ولكنه أمسكها سريعا لتنظر في عينيه بحب هامسة…انا مش مصدقة اللي عتچوله ده ، أخيرا حسيت بيه، ده أنا عحبك من أول يوم چيت فيه الدار ، وحسيت أنك عوض ربنا ليا من كتر اللي شوفته في حياتي .

بس كنت ساكتة عشان كان چلبي هيوجعني على ست سامية وكيف يعني عحب چوزها وده ميصحوش .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية كامله وحصريه بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top