فتبدلت الإبتسامة عندها لعبوس مردفة….كيف موافچ يعني ، من غير متاخد رأيي؟
ومين كومان چال أني عايزة أتچوز ، لا أنا معيزاش أهمل إهنه ومش عايزة أچوز .
عبد الجواد …كيف يعني مش عايزة تچوزي، مش معچول هتچعدي إكده ؟
فضمت بدور شفتيها ثم حاولت الحديث بصعوبة…أنت شكلك مش عايزني وزهچت مني وعشان إكده عايز تچوزني غصب .
بس خلاص لو مش رايدني أنا همشي من غير چواز
ثم انسابت دموعها مرة أخرى على وجنتيها قائلة بنحيب …ولو إني يعز عليه فراچكم ، بس أمري لله .
فتنهد عبد الجواد بشوق ولمعت عيناه ليقترب منها أكثر ولكنه حاول السيطرة على نفسه كي لا يضمها لصدره فمازالت لا تحل له .
ولكنه بادرها بقوله …مش تعرفي طيب مين العريس اللي عيحبك چوي ده وهيتمناكِ تكوني چاره .
بدور…لا معيزاش أعرف .
عبد الجواد…حتى لو چولتلك إنه أنااااااااااا.
فتخشبت بدور وكادت الأرض لا تحملها فترنحت وكادت أن تسقط ولكنه أمسكها سريعا لتنظر في عينيه بحب هامسة…انا مش مصدقة اللي عتچوله ده ، أخيرا حسيت بيه، ده أنا عحبك من أول يوم چيت فيه الدار ، وحسيت أنك عوض ربنا ليا من كتر اللي شوفته في حياتي .
بس كنت ساكتة عشان كان چلبي هيوجعني على ست سامية وكيف يعني عحب چوزها وده ميصحوش .