سامية.. يلا روح راضيها ، عشان لساها هتبكي، روح يا عبد الجواد وبكرة تچيب المأذون وتجمع أهلك وتكتب عليها .
طأطأ عبد الجواد رأسه حرجا ، فما عادت هناك كلمات
يستطيع التفوه بها أمام ما قالته سامية ، رغم اشفاقه عليها لأنه يعلم صعوبة الأمر عليها .
وعندما شعرت سامية بتردده فمدت يدها إليه ، ثم هزته برفق مردفة بضحكة متصنعة …يلا چوم متخليش العروسة تبكي ليلة فرحها إكده ، ده حتى يبچى فال عفش .
فابتسم عبد الجواد بوهن ثم قام وسار بقلبه وليس قدميه نحو التي امتلكت جوارحه .
فالقلب بين يدي الله يقلبه كيفما يشاء .
ولج عبد الجواد إلى بدور وقلبه يكاد يقفز من السعادة .
والإبتسامة تزين ثغره فوجدها على حالها تبكي ، فاقترب منها بعض الشيء مردفا بمكر…لساكِ هتبكي .
فوقفت بدور خجلا وافترشت بنظرها الأرض ومسحت دموعها بكف يديها مردفة …لا هبكي ليه يعني ؟منا مش إنسانة من لحم ودم هتحس ، فمش هبكي .
تأثر عبد الجواد بكلماتها وتأكد أنه فعلا قد قسى عليها ولكن كان رغما عنه .
عبد الجواد…كيف مش إنسانة ، بس تصوري لو مكنتيش إنسانة كان ممكن تبچي غزالة عشان حلوة چوي.
فاتسعت عيني بدور ولاحت ابتسامة منها أذابت قلب عبد الجواد شوقا .
ولكنه لعب بأعصابها قائلا …وعشان حلوة هيچي ليكِ عرسان هيطلبوا يدك وفيه واحد كومان منهم عيحبك چوي وأنا موافچ عليه .