وده حقك وشرع ربنا ، ومحدش يچدر يجولك حاچة .
وأنا كومان اتعودت عليها أنا والعيال ومنچدرش نفارچها واصل .
وأنا خابرة أنك راچل بتاع ربنا وهتچدر تعدل بنتنا .
ثم توقفت سامية عن الحديث وأدارات وجهها حتى لا يرى عينيها التي تجمعت فيها عبرات دموعها .
فشعر عبد الجواد كأن سامية سكبت عليه دلوا من الماء البارد بعد أن كان جسده يحترق غيرة ، فأطفأت به لهيب الشوق ، فابتسم لوهلة .
ولكنه عاتب نفسه عندما رآها قد إلتفت عنه، فجلس بجانبها وأعاد بيديه وجهها إليه ، ورأى فيها الدموع ، فسألها بقلب موجوع…ليه إكده يا چلبي ؟
هو أنا صدر مني شيء يزعلك لا چدر الله ؟
ولا خلاص زهچتي مني ؟
وكيف أتچوز وأنا معايا الچمر كله ؟
فبكت سامية…الچمر خلاص اختفى وحلت مكانه الشمس ، بدور اللي هتنور دنيتك يا عبده .
عبد الجواد …أبداً ، لا يمكن يحصل وأنتِ الچمر بتاعي حتى لو مش شايفة نفسك .
سامية…عبد الجواد ، أنا أكتر واحدة هحس بيك ، لأنّي أعرفك أكتر من نفسي، أنتَ چلبك انشغل بيها .
ولزمن تطفّي نار چلبك بالحلال وشرع ربنا .
وأنا مش معارضة ، فاتچوزها على سنة الله ورسوله .
وأنا خابرة أنك ابن أصول ، وهتراعيني وهي كومان .
تنهد عبد الجواد وأردف…بس …؟