رواية نار وهدان الفصل الخامس عشر 15 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سامية…بچولك إيه يا عبد الجواد ، عايزين نشوف وحدة تانية تساعدنا بس تكون كيف بدور إكده ، طيبة وأمينة.

عبدالجواد بإندهاش …ليه ؟ وهي بدور چصرت في حاچة ؟

سامية وقد دق قلبها …لا مچصرتش ،بس إحتمال تهملنا ؟

وكأن كلمة سامية أصابت قلبه في مقتل ليوقف متألما…….تهملنا ليه ؟ هي خلاص زهچت مننا ولا إيه ؟

سامية …لا بس فيه وحدة كلمتني عليها وعايزة تخطبها لأخوها .

فتغير وجه عبد الجواد وضرب كفا بكف ، قائلا بعصبية مفرطة…هو النهاردة فيه إيه بالظبط ، حليت بدور للناس كلاتها .

وكله عاوز يچوزها ، لا دا أنا هروح هكسر عضمها ، مش عارف هتعمل إيه من ورانا ؟

فوضعت سامية يدها على قلبها متألمة بعد أن تأكدت شكوكها نحوه ولكنها كامرأة عاقلة ، أرادت أن يكون الأمر تحت إرادتها وبرضاها حتى لا يعيش هذا الصراع الطويل بينها وبين بدور .

فسارعت بقولها …استنَّى عندك يا عبد الجواد .

فوقف عبد الجواد خجلا بعد أن شعر أنه تسرع بقول هذا الكلام وممكن أن تكون شعرت سامية أنه يغار عليها.

سامية بحروف كانت كالنار في جوفها …عبد الجواد مش هيچولوا في المثل ، چحا أولى طوره!؟

عبد الجواد …أيوه بس لزمته إيه الحديت ده دلوك ؟؟

فتوقفت لحظة سامية لاستجماع شجاعتها المزيفة ثم أردفت بقلب موجوع…يعني بدور خسارة تروح لحد غريب ، وأنت أولى يا عبد الجواد .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الميراث الفصل الاول 1بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top