سالم…ليه إكده بس ، ده حتى أنا أتوحشتك كتير .
نچية…….لو كنت اتوحشتك مكنتش اتأخرت إكده عليه وأنا هستناك ، ولا تكون كنت عند اللي متسمى وأنا معرفش .
فابتلع سالم ريقه خوفا ليردد نافيا ..لا لا طبعا ، أنا من شغل العمودية اللي مهيخلصش ده لغاية عندك طوالي.
فابتسمت نچية…ربي يعينك يا چلبي.
اشيع البت نعيمة تچبلك الوكل .
سالم متثائبا ….لا أنا چعان نوم .
حتى مش چادر أتسبح الأول ، هنام .
ثم ألقى بنفسه على الفراش ليغوص في نوم عميق .
لتلوى نچية شفتيها مردفة….بص الراچل اللي كنت هستناه نام زي الجثة إكده .
ماشى يا سالم لما أشوف آخرتها معاك ولو علمت أنك هتروحلها من ورايا مش هيحصولك طيب .
آه يا مرك يا نچية ربنا يستر من الچي ، أهي چربت تولد ولما أشوف هتچيب إيه ؟
ثم أمسكت برأسها متألمة…أنا خلاص دماغي هتطج من كتر التفكير .
أنا هحاول أنام شوي ولما أچوم هفكر تاني هعمل إيه مع وش الشوم دي .
وبالفعل استلقت بجانب سالم على الفراش وخلدت للنوم ولم تمر ساعة حتى استيقظت على صوت صريخ هز أركان البيت .
نچية بفزع …إيه الصوت ده ؟
معجول تكون خلاص وش الشوم هتعملها ، أُستر يارب .
ليفزع سالم هو الآخر .
( وقد سردت ما حدث في تلك الليلة من قبل )