رواية نار وهدان الفصل الحادي عشر 11 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تغيرت ملامح سالم للرقة بعد الجفاء وأغمض عينيه وحدَّث نفسه …يا عيني عليك يا سالم ، والله البت دي حنينة چوي وعاملة زي لهطة الچشطة وهي صراحة تتحب ولو عليه مكنتش فرطت فيها بس إيه مش بيدي ، دي كانت نچية تچلبها على دماغي وساعتها هخسر كل حاچة أخسر مرتي وعيالي والعمودية .

فعلى إيه الطيب أحسن وأسرحها لما تولد وأريح دماغي من الهم ده .

فتغيرت ملامحه للجدية مرة أخرى ونزع يديها من خصره بقوة آلمتها ثم إلتفت إليها قائلا بحدة …إيه يا بت أنتِ حديتك الماسخ ده ، أنتِ نسيتي نفسك ولا إيه ؟
أنتِ عندي ولا حاچة ولا تسوى ، وهتنزلي الواد وهتمشي وأخرك عندي الألفين چنيه اللي اتفجنا عليهم مع أبوكِ.
ابچي حبيهم دول ثم ضحك مستهزئا بمشاعرها .

ليتركها تجر أذيال الخيبة وتكاد الأرض لا تسعها من ضيق أنفاسها ومرارة الإحساس بالقهر والذل .

…….

ولج العمدة إلى نچية لتستقبله بعبوس .

سالم محدثا نفسه ….هو فيه إيه النهاردة الحريم كلها ضربت وغاوية نكد، شكلها ليلة مش هتعدي بس أعمل إيه لازم أراضيها أنا تعبان وعايز انام .

فابتسم رغما عنه تقدم نحوها مقبلا جبينها ومردفا ….ماله الچمر هيكشر إكده وهيحرمني من الضحكة اللي هترد فيه الروح .

فدفعته نچية بغضب…هتضحك عليه يا سالم أنا خابرة .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبيبي من الجن كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم منال كريم – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top