بدور……معلش أصلوا حاسة بوچع چامد وكأني خلاص چربت أعملها وأولد .
سالم ….يااااه يا بت أخيرا هتولدي كأني حاسس إن بچالك تسعة سنين حبلى مش تسع شهور .
بدور….عشان مكنتش بتيچي تتونس بيه يا عمدة .
ابتسم سالم ونزع عنه عباءته لتجده قد اقترب منها وفي عينيه الرغبة مردفا…طب يا بت متيچي نتونس ببعض الليلة ويمكن يطلعها وشها حلو وتچيبي الولد فيها .
ورغم مرارة طلب سالم لها في الفراش وهي على تلك الحالة تتأوه ألما من ثقل الحمل .
غير أنها لبت طلبه بدون أن تظهر الضيق لعل قلبه يلين لها ولا يطلقها بعد الوضع ويأخذ منها طفلها .
وما أن فرغ منها وبدأت تجمع كلماتها التي في حلقها كي يطمئن قلبها .
وجدته ينهض سريعا ويسارع بإرتداء ملابسه .
فشعرت بغصة في قلبها ولكنها تحاملت لتنطق سريعا…سي سالم ، كنت بس عايزة أچول حاچة چبل متهملني .
تأفف سالم ببرود…طيب انطچي عچبال مخلص لبس خلچاتي بسرعة .
بدور …أنا يا سي سالم عحبك من يوم ما عيني نضرتك .
فنظر سالم لنفسه في المرآة بغرور وعقد شاربه مردفا…عادي يا بت منا خابر نفسي زين وعتحب .
فوقفت بدور محاولة رسم الإبتسامة رغما عنها وحاوطت ظهره وتغنجت بقولها …أيوه وسيد الرچالة كومان ، وأبو ولدي إن شاء الله وعشان إكده مش هچدر استغنى عنك يا عمدة فمتكسرش چلبي وتطلچني وأنا عحبك .