نعيمة ……طبعا يا ست نچية ، متخفيش عليهم .
وهو حد يجرؤ ويچي چمب بنات العمدة بردك.
نچية…أيوه صوح ، بس الحذر واجب بردك .
…….
فأين يا ترى ذهبن وما حدث لهن ومن الخاطف ؟؟
……………
كانت بدور قد اقتربت على وضع مولودها فزادت آلامها الجسدية بجانب شعورها بالوحدة فالكل لا يحبها ولا أحد يسأل عنها ولكنها كانت تلجأ لله لأنها تعلم يقينا أنه هو الحافظ والمنفذ والرحيم، فكانت تناجيه…يارب ملياش غيرك ، فخليك معايا ، يارب أنا عحبك كتير وعارفة إنك حنين چوي ، فنچينى أنا واللي في بطني يا چادر يا كريم .
ثم تابعت بحزن ..
يعنى إكده خلاص هولد وهطلع من البيت ده ، هو آه بيت كله غم ومحدش عيحبني وشوفت فيه المرار كله وكنت هموت بس هطلع كيف للدنيا تاني وأنا معدتش كيف مكنت ، ده أنا محصلتش بنت بنوت ولا حصلت ست مچوزة ، أنا كده خسرت كل حاچة ، يارتني موفجت من الأول على الچوازة دي، خسرت فيها نفسي وكمان هخسر أغلى حاچة عندي ضنايا .
يارب العوض الجميل من عندك .
ثم إلتفت على صوت الباب قد فُتح لتجد سالم قد ولج إليها خلسة ليطمئن عليها بعد أن أصبحت على وشك الوضع .
سالم…..إزيك يا بت ؟
بدور بإستياء …الحمد لله يا عمدة .
سالم بنفور ……..ومالك إكده بتچوليها من غير نفس ؟؟
هو أنا كل مدخل عليكِ هلاچي بوزك شبرين ، متفكيها هبابة لله .