سمعتى الحديت صوح ، اهو حذرتك يا نچية .
سيبي البت واستحمليها الشهرين دول لغاية متولد وبعد كده يحلها الحلان،
سامعة يا نچية!
حركت نچية رأسها موافقة وأردفت….سامعة يا بوي .
فقام زهران……طيب أنا همشي دلوك ، مش عايزة حاچة .
فوقفت نچية تودعه بقولها….سلامتك يا بوي.
حتى خرج من الغرفة وأغلقت الباب ثم عادت تبكي على وسادتها…مفيش فايدة يعني في البت دي ، دي زي مايكون عاملة زي الچطط بسبع أرواح .
ودلوك مش هچدر أعمل حاچة تاني ، طول ما أبوي عرف باللي حوصل .
فكيف هتصرف بچا دلوك ، ويا خوفي لو طلع كلام العرافة صحيح .
ثم صمتت للحظة قبل أن تقول : يبچى مفيش حل غير أنه لو طلع ولد صوح ، غير إني اخنچه بيدي دي ، ولا أچولك بلاش أنتِ عشان أبوك ميشكش ، هخلي البت نعيمة تعملها هي چلبها چامد .
……………..
مرت بعد حادثة زهرات شهور الحمل بسلام كتب الله فيها لبدور حفظ مولودها من مكر نچية، فالله سبحانه وتعالى خير الحافظين .
تخلل تلك الفترة بلاغات عدة أخرى لفقدان بنات صغيرة في عمر الزهور ، وتم البحث عنهم ولكن للأسف لم يظهر لهم لهنّ أيّ أثر، ومن بينهم بنت وحيدة لوالديها تدعى فرح وقد جاءت والدتها تركض صارخة لمكتب العمدة في بيته…إلحجني يا عمدة ، بتي اللي مليش غيرها في الدنيا مش لچياها .