رواية نار وهدان الفصل الحادي عشر 11 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كنتِ هتضيعي نفسك عشان بت متستهلش نكلة ، غير سيرتنا اللي كانت هتكون على كل لسان .

طيب مفكرتيش في چوزك ، طيب أچولك بناتك ، هيعملوا إيه لما يخدوكِ في حديد .

وساعتها يبچى ضاعت كل حاچة بسبب دماغك دي والغيرة اللي ملهاش عازة ، وأنا اللي كنت فاكر إنك غير الكل ، وعاچلة وراسية ، طلعتي كيف أي حرمة مفهاش ريحة العچل لما تغير .

فبكت نچية بقولها….مهو غصبا عني يا بوي ، أنت مش حاسس بالنار اللي چوا چلبي ، وچوزي اللي كان كل حياتي ، هملني ويتسحب ليها في نص الليالي ، ولما سمعت كومان أنها حبلى وهتچيب له الولد اللي أنا مچدرتش عليه ، النار ولعت في چلبي أكتر ، وچولت لزمن هي كمان تتحرق بالنار دي ، وتختفي من على وش الدنيا هي واللي في بطنها وترچع نچية هي ست الدار واللي في چلب سالم بس .

أثرت كلمات نچية في زهران فربت على كتفها بحنو مردفا….يا بتي، أنا چولتلك أنها فترة مؤقتة ، والولد هيكون ولدك أنتِ مش هي .

يعني أنتِ هتفضلي طول عمرك ست الدار وست سالم ذات نفسه ، لأني صراحة من يوم چوازته بالبت دي، شايفه هو هو متغيرش بل عيحبك أكتر كومان .

فليه تظلمي نفسك وتظلميه معاكِ يا بتي .

ياريت تعچلي شوي وتسيبك من أفكار نار جهنم دي .
وإلا والله لو سمعت أنك هتعمليها تاني ، فانتِ لا بتي ولا أعرفك وأنا اللي هخدك بيدي دي لباب المشنچة .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياة قاسية الفصل الثامن 8 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top