كنتِ هتضيعي نفسك عشان بت متستهلش نكلة ، غير سيرتنا اللي كانت هتكون على كل لسان .
طيب مفكرتيش في چوزك ، طيب أچولك بناتك ، هيعملوا إيه لما يخدوكِ في حديد .
وساعتها يبچى ضاعت كل حاچة بسبب دماغك دي والغيرة اللي ملهاش عازة ، وأنا اللي كنت فاكر إنك غير الكل ، وعاچلة وراسية ، طلعتي كيف أي حرمة مفهاش ريحة العچل لما تغير .
فبكت نچية بقولها….مهو غصبا عني يا بوي ، أنت مش حاسس بالنار اللي چوا چلبي ، وچوزي اللي كان كل حياتي ، هملني ويتسحب ليها في نص الليالي ، ولما سمعت كومان أنها حبلى وهتچيب له الولد اللي أنا مچدرتش عليه ، النار ولعت في چلبي أكتر ، وچولت لزمن هي كمان تتحرق بالنار دي ، وتختفي من على وش الدنيا هي واللي في بطنها وترچع نچية هي ست الدار واللي في چلب سالم بس .
أثرت كلمات نچية في زهران فربت على كتفها بحنو مردفا….يا بتي، أنا چولتلك أنها فترة مؤقتة ، والولد هيكون ولدك أنتِ مش هي .
يعني أنتِ هتفضلي طول عمرك ست الدار وست سالم ذات نفسه ، لأني صراحة من يوم چوازته بالبت دي، شايفه هو هو متغيرش بل عيحبك أكتر كومان .
فليه تظلمي نفسك وتظلميه معاكِ يا بتي .
ياريت تعچلي شوي وتسيبك من أفكار نار جهنم دي .
وإلا والله لو سمعت أنك هتعمليها تاني ، فانتِ لا بتي ولا أعرفك وأنا اللي هخدك بيدي دي لباب المشنچة .