حتى ولجت عليهما نعيمة ، ولم تلاحظ وجود زهران بل كانت مسلطة النظر على نچية فقط فرددت….خلاص يا ست نچية اطمنتي على وكل بدور وعملتي إيه فى سم الفيران رشتيه كيف مچولتي في الدولاب ؟؟
فنظرت لها نچية بغيظ وانحنت والتقطت الصينية وقذفتها في وجهها مرددة…اللّه يحرچك ، روحي واعمللها طفح تاني دلوك .
فتحت فمها نعيمة ببلاهة عندما سمعت صوت زهران الغاضب….بچا إكده يا نچية، إفهمت دلوك كنتِ عايزة تهببي إيه ؟
نچية بنفي ….مهتفهمنيش غلط يا أبوي .
كاد أن ينفجر زهران في وجهها ولكن لاحظ وجود نعيمة فرمقها بنظرة ساخطة وصوت عالي….أنتِ وچفة تعملي إيه يا بت ؟
إخلصي لم الوكل ده بسرعة وغوري من وشي.
فارتبكت نعيمة وحدثت نفسها…يا مرك يا نچية ، بس الحچ أنا فرحانة فيكِ ، أشربي بجا شوية من اللي هتعمليه في خلچ الله .
ثم أسرعت لتنظيف الأرض من آثار الطعام و اندفعت للخارج سريعا .
ليغلق زهران باب الغرفة بإحكام والشر يتطاير من عينيه ، ثم اقترب من نچية التي كلما اقترب منها بتعدت عنه لخوفها من بطشه .
زهران…….هتبعدي ليه يا بت ، مهتخفيش أنا مش همد يدي عليكِ، مع أنك تستهلي الحرچ كمان .
بس هفهمك غلطك ، أجعدي عشان نتحدت .
فجلست نچية، ليحدثها والدها …ليه يا بتي إكده ؟