ولم تستفق سوى على صوت بهية .
بت يا نعيمة كنتِ فين كل ده ؟ وراحت فين البت بدور وعيالها خدتهم ست نچية بردك ؟
لتشهق نعيمة وسرعان ما أخفت القلادة في صدرها .
لتلتفت إليها وتباغتها بصوت هائج كما يقولون فى الأمثلة المصرية ( خدوهم بالصوت ألا يغلبوكوا ) .
نعيمة……أنتِ ليكِ عين يا بت تتحدتي بعد اللي عملتيه ؟
واحمدي ربنا أن الست نچية نسيت اللي عملتيه واتلهت في اللي حوصل .
لتحمد ربها بهية …اللهم لك الحمد ، ربنا يبعد عننا شرها ، أعوذ بالله من دي إنسانة .
فسارعت نعيمة لإغلاق فمها بيديها مردفة…اخرسي يا بت ، إلا والله أنا اللي هسيح دمك بيدي ، متودناش في داهية بسبب لسانك ده .
لميه هبابة وإلا هجعطهولك انا من لغلوغه .
عاتبتها بهية بقولها ….إكده اهون عليكِ يا نعيمة ، انا مش خابرة طالعة چلبك چاسي إكده لمين ؟
فتنهدت نعيمة بقهر مردفة……للدنيا اللي شفت منها ياما چوي ، وعرفت أنها بتاكل الضعيف بسنانها وهتحترم الچوي حتى لو فاچر وعشان أكده عرفت إن الضعيف ملوش مكان ولزمن ولابد أكون چوية وچوي كومان يا بهية .
بهية…….ياااااه يا بت يا نعيمة ،ده أنتِ شكلك معبية چوي چوي .
بس برده الطيب أجره عند ربنا ، عمره ما هيروح واصل .
ولزمن الچوي الفاچر يكون ليه يوم عند ربنا ،طول أو چصر اليوم ده، فخلي بالك من نفسك يا بت أبوي واعرفي أن الدنيا ساعة ممكن تنتهي في أي لحظة .