نعيمة بثقة زائفة …آه آه يا ست نچية أمال إيه .
اطمني وحطي في بطنك بطيخة صيفي وانسي الهم ده كله خلاص، ولا كأن حاچة حصلت خالص من أساسه ، وأهي غارت بدور هي كومان في داهية، يعني مفيش غير نچية وبس .
وقفت نچية تستمتع لكلماتها بزهو وتبتسم بفرحة .
لتكمل نعيمة…إطلعي يلا لسي سالم وبشوية دلال إكده ، چوليله اللي اتفچنا عليه .
ثم غمزت لها…وبطريچتك بچا يا ست الستات هتخليه حتى ينسى نفسه .
ثم ضحكت بصوت عالي مردفة ، وبعد إذنك أدخل ريح هبابة عشان چسمي مكسر شوية من المشوار ده .
بس كله يهون فدى ضحكتك الحلوة المنورة دي يا ست الستات .
انفرجت أسارير نچية ولمعت عينيها فرحا مردفة…شالله يخليكِ يا وش السعد ، والله عشان الكلمتين الحلوين دول ، هديكِ اغلى حاچة عندي ومش خسارة فيكِ.
فنزعت عنها كردان الذهب التي كانت تتزين به ويغبطها كثير من النساء عليه .
لتمد يدها به إلى نعيمة ، لتُصاب الأخيرة بالذهول وترتعش يدها وهي تمتد إليه مردفة…معچول يا ست نچية !
ده ليا آني ، لا مش معچول! .
نچية بضحك …لا معچول تستهليه ويلا أنام هروح أمدد أنا كومان ساعتين إكده ولأول مرة بعد فترة النحس دي هريح بنفس ، لما غارت الداهية دي وولدها .
ثم تركت نعيمة وهي في ذهول واضح على وجهها وممسكة بالقلادة الذهبية في يدها .