لتبدأ بعد تلك الواقعة أحداث جديدة لسلسلة منتظمة منذ الآن .
في حياة بدور مع عبد الجواد
وحياة وهدان مع هانم ومحروس في الجبل .
وحياة هيام تؤم وهدان مع الشيخ وزوجته سميحة .
ولكن ما سنعرفه الآن قبل سرد تلك الأحداث فى الحلقات القادمة بإذن الله هو موقف سالم عندما علم بولادة بدور .
………
كانت نچية في إنتظار نعيمة بفارغ الصبر وأخذت تدور حول نفسها وتفرك في يديها بقلق وتوتر مردفة……عوچتي ليه إكده يا بت يا نعيمة ، سالم چرّب يصحى ومش عايزة أچوله غير لما أعرف منيكِ الأول عملتي إيه فيهم ؟؟
والله خايفة ترچع بيهم وكده تكون خلصت عليه بزيادة ، منا خابراها هبلة وتعملها .
بس ساعتها هخنچها بيدي.
آه بس لو أعرف اتأخرت ليه ؟
ثم لمحتها على الباب تستعد للدخول إليها ، فتنهدت بإرتياح عندما رأت يديها خاويتين.
فتقدمت نحوها سريعا مردفة بتوتر…إيه يا بت اللي أخرك إكده ؟
وها چوليلى بسرعة عملتي المطلوب زين ؟؟
حاولت نعيمة إلتقاط أنفاسها والسيطرة على دقات قلبها السريعة بسبب الركض طويلا حتى لا يشك في أمرها أحد .
ثم قالت بعين زائغة حتى لا تكتشف نچية كذبتها …آه يا ست نچية تمام .
فأكدت عليها مرة أخرى نچية….يعني شوفتيهم بعينيكِ هيغرچوا چدامك؟؟