ومش كل يوم تنزلي عند حماتك ،خليها يوم ويوم .
تحشرج صوت ولاء قبل أن تنطق…والله أنتِ طيبة يا خيتي چوي ، هو أنا أجدر منزلش ليها كل يوم ، ده بس عدى يوم كان عندي شوية برد و كحة ومچدراش أصلب طولي فمنزلتش .
وردة بإستفهام…وفيها إيه دي ؟
ولاء……..فيها كتير چوي چوي .
وچفتله أمه على السلم لغاية معاود في نص الليالي ، عشان تچوله مرتك على رچليها كان نچش الحنة ولا إيه ومنزلتش النهاردة وأنا كنت تعبانة يا ولدي ، يرضيك إكده ؟
فسمعته يچول بصوت عالي هز چسمي……لا ميرضنيش وهطلع أعلمها الأصول والأدب وش الطين دي .
راحت أمه الله يهديها تچول…….طول عمرك راچل يا ولدي ، ربى يخليك ، وأنا مش هنام غير لما أسمع صوت الأدب.
..راح طالع سبع البرمبة مشحون على الأخر من أمه الله يسامحها وچال وعنيه هطلع نار “
أنتِ عاملة نفسك هانم ومهتنزليش عند أمي ، لا ده أنا أمسح بيكِ البلاط ده .
وحولت أدافع عن نفسي وأچول غصبا عني كنت تعبانة .
راح رزعني چلم كان هيطير عيني ، وچال أنا چيبك هني تخدمي أمي فاهمة ولا أردك بيت ابوكِ ومعنديش ليكِ عيل وترچعي بخلاچتك اللي عليكِ.
وما أن أتمت كلماتها ولاء حتى طفرت العبرات الحارقة من عينيها وغلّف القهر نبرتها أكثر وهي تتم جملتها…..شوفتي كيف حال أختك وأنتِ هتچولي أتكلمي ،ده بچم ولا يفهم وهيهددني كمان يمشيني !